هدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، قرية "العراقيب" الفلسطينية، الواقعة في منطقة النقب للمرة الـ182 على التوالي.

وقال عضو اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب، "عزيز الطوري"،  إن السلطات الإسرائيلية هدمت اليوم قرية العراقيب للمرة الـ182.

وأضاف: "تم تنفيذ عملية الهدم، رغم الجو الماطر والطقس البارد".

ولفت إلى أن هذه هي المرة السابعة، التي يتم فيها هدم القرية في ظل تفشي جائحة فيروس "كورونا".

وجدد "الطوري" التأكيد على أن الأهالي، سيعيدون بناء قريتهم.

ومنازل "العراقيب" مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة.

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.

ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب، ولكن سكانها يصرون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.

وفي تقرير سابق، قالت منظمة "ذاكرات" التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.

وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.
 

المصدر | الأناضول