أجرى وزير الخارجية البريطاني، "دومينيك راب"، محادثات مع رئيس المجلس السيادي الانتقالي الحاكم في السودان، "عبدالفتاح البرهان"، ورئيس الوزراء "عبدالله حمدوك".

وتناولت المباحثات بين الجانبين، العلاقات الثنائية، وملف سد النهضة، والتوتر مع إثيوبيا.

والتقى "راب"، الذي وصل الخرطوم، مساء الأربعاء الماضي، في أول زيارة رسمية له، نظيره السوداني "عمر قمرالدين"، ووزير العدل "نصرالدين عبدالبارئ"، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وقال "راب"، إن بلاده تفخر بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني، مؤكدا أن "السودان يمر بلحظة حاسمة في تاريخه وهو ينتقل إلى الديمقراطية".

وقالت السفارة البريطانية بالخرطوم، في بيان، إن زيارة "راب" التي تستغرق يوما واحدا، جاءت لإبراز دعم المملكة المتحدة للانتقال الديمقراطي والحكومة المدنية في أول زيارة من نوعها للسودان منذ أكثر من عقد.

ومن المقرر أن يلتقي "راب" بعدد من شخصيات المجتمع المدني السوداني، ورموز من قوى الثورة، للتعرف على رؤيتهم لمستقبل السودان، ومناقشة كيف يمكن للمملكة المتحدة تقديم المزيد من الدعم.

وقبل أيام، قال سفير بريطانيا لدى الخرطوم "صديق عرفان"، إن بلاده تتفهم موقف السودان بشأن مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

ووعد السفير البريطاني بالعمل على بحث تمويل قطاع مياه الشرب في السودان، بالتنسيق مع الجهات المانحة والفريق الفني بوزارة الري السودانية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات