أعلنت قطر، إقامة منافسات بطولة كأس العالم للأندية "قطر 2020"، بحضور جماهيري بنسبة 30% من الطاقة الاستيعابية لكل استاد يستضيف مباريات البطولة المقررة من 4 إلى 11 فبراير/شباط المقبل.

وتستضيف العاصمة الدوحة، من خلال استادي "أحمد بن علي" و"المدينة التعليمية"، بمشاركة ستة أندية.

ملعب "أحمد بن علي"، الذي أُعلِن عن جاهزيته مؤخراً، يتسع لحوالي 40 ألف مشجع.

وكان قد حلَّ محل ملعب قديم، واستخدم في تشييده الكثير من مواد البناء الناتجة عن عمليات هدم الملعب القديم بعد إعادة تدويرها، وهو ما يُجسد حرص الدولة والتزامها الراسخ بتطبيق معايير الاستدامة.

أما ملعب "المدينة التعليمية"، والمعروف باسم "جوهرة الصحراء"، فيرسم فصلاً من تاريخ الفن المعماري الإسلامي، حيث تتزين واجهته الخارجية بأشكال هندسية تعكس أشعة الشمس وتضفي على تصميم هذه الأيقونة المعمارية طابعاً جمالياً يخطف الأبصار.

وتأهل للمشاركة في البطولة نادي الدحيل القطري ممثل البلد المستضيف، والنادي الأهلي المصري بطل أفريقيا، وبايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا، وأولسان هيونداي بطل آسيا، وتيغريس أونال بطل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف".

فيما يُحدد بطل أمريكا الجنوبية، خلال نهائي كأس ليبرتادوريس في 30 يناير/كانون الثاني الجاري.

وكان أوكلاند سيتي، ممثل أوقيانوسيا، قد أعلن عدم المشاركة في البطولة بسبب قيود السفر المفروضة في نيوزيلندا، والمتعلقة بجائحة (كوفيد-19).

وأوقعت قرعة البطولة التي تم سحبها، الثلاثاء، في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فريق الدحيل في مواجهة الأهلي، في قمة مرتقبة.

وأسفرت القرعة أيضا في الدور الثاني عن مواجهة تجمع تيجريس المكسيكي بطل الكونكاكاف، وأولسان هيونداي.

وفي نصف النهائي الأول، الذي سيقام في 7 فبراير/شباط المقبل، سيلتقي بطل كأس ليبرتادوريس، ممثل أمريكا الجنوبية مع الفائز من تيجريس وأولسان، في نصف النهائي الأول.

وسيكون العملاق الألماني بايرن ميونيخ، على موعد مع مواجهة قوية في الدور نصف النهائي أمام الفائز من مواجهة الدحيل والأهلي، وذلك يوم 8 فبراير/شباط المقبل.

ومن المقرر إقامة المباراة النهائية يوم 11 فبراير/ شباط في استاد المدينة التعليمية عند التاسعة مساءً بتوقيت الدوحة.

كان من المقرر إقامة البطولة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولكن تقرر تأجيلها بسبب تداعيات جائحة (كوفيد-19).

ويستقبل العالم، مونديال الأندية بحماس وارتياح كبيرين، كونها أول بطولة كبرى تنظمها "فيفا" منذ جائحة فيروس "كورونا" المستجد، الذي يعاني منه العالم منذ عام تقريبا.

وستشهد البطولة تطبيق نظام "الفقاعة الطبية" المبتكر، والذي تقتصر فيه حركة اللاعبين والمسؤولين والمنظمين وجميع المشاركين في البطولة على مقار الإقامة وملاعب التدريب والاستادات، بهدف المحافظة على صحتهم وضمان سلامتهم.

وتشمل تدابير السلامة المعتمدة، إجراء اختبارات دورية للكشف عن المصابين بفيروس (كوفيد-19)، واستخدام وسائل نقل آمنة، والتعقيم المنتظم لاستادي البطولة ومواقع التدريب ومرافق الإعلام، وتخصيص أطقم طبية في الاستادين طوال فترة البطولة.

وفي ضوء توجيهات وزارة الصحة العامة الرامية إلى منع تفشي الوباء خلال كأس العالم للأندية قطر 2020، ستقام منافسات البطولة بحضور جماهيري بنسبة 30% من الطاقة الاستيعابية لكل استاد.

وللحصول على تذاكر المباريات؛ سيتعين على المشجعين إما تقديم ما يثبت حصولهم على جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس "كورونا"، أو تعافيهم من الفيروس بعد الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2020، أو إجراء فحص (كوفيد-19) يُثبت خلوهم من الفيروس، وذلك قبل المباراة بـ72 ساعة كحد أقصى.

إلى جانب ذلك؛ يجب على المشجعين الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، وارتداء كمامات تغطي الأنف والفم، إضافة إلى الخضوع لفحص درجة الحرارة، وإبراز الحالة الخضراء على تطبيق احتراز المخصص لتتبع الحالات المصابة بالفيروس في قطر، عند الدخول إلى استاد المباراة.

وسيجرى تجهيز استادي البطولة بعيادات طبية متاحة للمشجعين عند الحاجة لأي مساعدة طبية.

تتوفر فئات تذاكر المباريات بأسعار معقولة وفق أسبقية الشراء، وبأسعار تتراوح من 10 ريالات قطرية (2.7 دولار) لتذكرة الفئة الثالثة للمباريات الخمس الأولى، حتى 300 ريال قطري (82.4) لتذكرة الفئة الأولى للمباراة النهائية.

وسبق لقطر أن احتضنت مونديال الأندية العام الماضي، حين توج به ليفربول الإنجليزي بالبطولة.

كما تعد هذه البطولة، تجربة استعدادية مهمة لقطر، قبل استضافة مونديال 2022.

المصدر | الخليج الجديد