الأحد 24 يناير 2021 11:32 م

طرح نظام "بشار الأسد" في سوريا، ورقة نقدية جديدة من فئة 5 آلاف ليرة، تعد الأكبر في تاريخ البلاد التي تشهد أسوأ أزمة اقتصادية لها.

يأتي ذلك، في وقت تشهد الليرة السورية، انهيارا حادا منذ شهور.

وقال المصرف المركزي، في بيان الأحد، إن الورقة النقدية الجديدة، قد طبعت منذ عامين "لتلبية توقعات احتياجات التداول الفعلية من الأوراق النقدية".

مضيفاً أن "الوقت قد أصبح ملائماً وفق المتغيرات الاقتصادية الحالية لطرح الفئة النقدية الجديدة" حيث سيتم تداولها جنباً إلى جنب مع باقي الفئات النقدية المتداولة حالياً ابتداء من الأحد".

وطرح المصرف المركزي السوري، أوراقا نقدية جديدة، آخر مرة في عام 2017، عندما طبعت ورقة نقدية من فئة 2000 ليرة لأول مرة آنذاك.

في الوقت نفسه، حدد المركز المصرفي، سعر صرف الليرة الرسمي عند 1256 ليرة للدولار.

وكان سعر صرف الليرة السورية يبلغ ما بين 47 و50 مقابل الدولار الأمريكي في مارس/آذار من العام 2011، قبل اندلاع الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقد أدى انهيار الليرة السورية إلى ارتفاع التضخم ليصل أرقاماً تاريخية.

وقال السكان المحليون في كل من حلب ودمشق إنهم أصبحوا غير قادرين على تحمل الاحتياجات الغذائية الأساسية، مشيرين إلى أن متوسط معدل الرواتب بالبلاد تبلغ قيمته حوالي 50 ألف ليرة، وغير كاف لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

المصدر | الخليج الجديد