الأحد 24 يناير 2021 11:45 م

رغم جائحة فيروس "كورونا" التي نسفت مبيعات صناعة السيارات وأعاقت سلاسل التوريد التصنيعية منذ بداية العام الماضي، اختتمت "فولكسفاجن" العام 2020، بأرباح تزيد عن 12 مليار دولار.

وقالت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، في بيان، إنها تتوقع أرباح تشغيل تبلغ 10 مليارات يورو، أي 12.2 مليار دولار لعام 2020.

وأضافت الشركة، أنه بعد خسارة 1.4 مليار يورو (1.7 مليار دولار)، في الأشهر الـ6 الأولى من العام 2020، أثبتت فولكسفاجن أنها قوية للغاية في النصف الثاني، بينما استمرت عمليات تسليم الربع الرابع "في الانتعاش بقوة" وتجاوزت معدل الأشهر الـ3 السابقة.

وحققت "فولكسفاجن"، حوالي ضعف هذا المبلغ في العام 2019، حيث سجلت أرباحاً بلغت 19.3 مليار يورو (23.5 مليار دولار) من مبيعات بلغت 252 مليار يورو (306.6 مليار دولار).

ولكن الأسهم في الشركة، قفزت بما يصل إلى 6% في فرانكفورت، الجمعة، ما يشير إلى أن المستثمرين كانوا يتوقعون انخفاضاً حاداً في الأرباح.

وعانت شركات صناعة السيارات من انهيار في المبيعات وتعطل في سلاسل التوريد خلال الأشهر الأولى للوباء، وتواجه الآن نقصاً حاداً في أشباه الموصلات، الأمر الذي يهدد بإعاقة الإنتاج كلياً بينما تحاول الصناعة العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

واضطرت "فولكسفاجن"، تكييف الإنتاج في المصانع في الصين وأمريكا الشمالية وأوروبا هذا الربع، وقد تخسر 100 ألف وحدة، أو ما يقرب من 4% من الإنتاج ربع السنوي العالمي، نتيجة لنقص المكونات.

كما قالت شركة صناعة السيارات الألمانية، التي تمتلك أيضاً علامتي "أودي" و"بورشه"، الأسبوع الماضي، إنها "وسعت بشكل طفيف" حصتها في سوق سيارات الركاب العالمية في عام 2020.

وسلمت الشركة 9.3 ملايين سيارة، بانخفاض بلغ 15.2% عن العام 2019.

وكان لعمليات التسليم أداء أفضل في الصين، أكبر سوق منفرد لها، حيث انخفضت بنسبة 9% مقارنة بانخفاض قدره 20% في أوروبا.

في المقابل، بلغت عمليات تسليم السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية 231.600، أي أكثر من 3 أضعاف حجمها في العام 2019. وارتفعت عمليات تسليم السيارات الهجينة القابلة للشحن بـ175% لتصل إلى 190.500 وحدة.

المصدر | وكالات