الاثنين 25 يناير 2021 02:29 م

كشف وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، أنه أبلغ السعودية برغبته في زيارة الرياض عام 2013، ولكن وزير الخارجية آنذاك الراحل "سعود الفيصل" لم يرحب.

وقال "ظريف"، في حديثه لصحيفة "إطلاعات"، إن "إصلاح العلاقة مع السعودية كان من أولى القضايا التي بحثها، بعد توليه حقيبة الخارجية، مع قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني".

وأعلن أنه أبلغ السعودية برغبته في زيارة الرياض عام 2013، لكن السعوديين لم يرحبوا بذلك.

وقال في هذا الصدد: "أبلغت وزير الخارجية السعودي الأسبق، سعود الفيصل، عام 2013 باستعداد طهران للحوار مع السعودية بمشاركة قاسم سليماني حول العراق وسوريا والبحرين ولبنان واليمن، لكنه رد علينا بأنه لا علاقة لكم بالعالم العربي".

وأشار "ظريف" إلى موقف بلاده ومساعيها للمساعدة في إيقاف حرب اليمن منذ بدايتها، لكن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" رفض ذلك، على الرغم من قبول واشنطن، وفق وكالة "سبوتنيك".

والأحد، قال "ظريف" في تصريحات صحفية إن "إيران تؤمن بأن منطقة الخليج بحاجة إلى الحوار والتعاون وإنشاء طرق لبناء الثقة بين دولها، ونحن دائمًا في هذا المجال أذرعنا كانت وما زالت مفتوحة لجيراننا".

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها "ظريف" استعداد بلاده للحوار، حيث شدد مؤخرا على أن بلاده مستعدة للحوار مع دول الخليج، استجابة للدعوات الصادرة عن كل من الكويت وقطر.

وقال في هذا السياق: "دول الخليج خسرت فرصة 4 سنوات للحوار مع إيران، والآن ذهب دونالد ترامب وبقينا نحن ودول الخليج"، مضيفا: "على دول الخليج أن تدرك أنها باقية إلى جانب إيران والرؤساء الأمريكيون يتغيرون".

والأحد أيضا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، إن مخاوف السعودية تجاه بلاده "وهمية"، لكن طهران مستعدة للحوار مع الرياض حولها.

وتشهد العلاقات بين إيران من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى توترا مستمرا منذ سنوات عدة، ازداد في فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، الذي فرض سلسلة عقوبات موجعة على طهران، وانسحب من الاتفاق النووي معها بترحيب من الدول المذكورة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات