السبت 6 فبراير 2021 09:23 م

حذرت دراسة أولية صغيرة من أن الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد ليست درعًا مضمونا ضد الإصابة مرة أخرى.

وجاء الاكتشاف بعد تعقب ما يقرب من 3250 من المجندين الشباب في مشاة البحرية الأمريكية، حيث ثبتت إصابة 189 شخصًا منهم بالعدوى، بعدها تعرض 10% ممن ثبتت إصابتهم للعدوى مجددًا، خلال فترة الدراسة التي استمرت 6 أسابيع.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور "ستيوارت سيلفون": "ليس لديك ضمان بالحماية لمجرد أن لديك أجسامًا مضادة من عدوى سابقة".

وقال الباحثون إن العدوى الأولى والثانية تضمنت نفس السلالة من فيروس "كورونا" ولم يشمل أي منها السلالات الجديدة الأكثر قابلية للانتقال في المملكة المتحدة أو جنوب أفريقيا أو البرازيل، والتي أثارت القلق في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف "سيلفون" أن جميع الذين ثبتت إصابتهم أثناء الدراسة ظهرت عليهم أعراض "خفيفة"، ولم يتم إدخال أي منهم إلى المستشفى، لكن مخاطر الأعراض ومدة الإصابة كانت متماثلة، بغض النظر عن حدوث إصابة سابقة أم لا.

وأضاف: "كان الاختلاف الوحيد هو أن كمية الفيروس في اختبارات المسحات التي أجريناها كانت أقل قليلاً في مشاة البحرية الذين لديهم أجسام مضادة من إصابة سابقة".

وجد الباحثون أيضًا أن الأفراد الذين أصيبوا مجددًا كانت لديهم مستويات أقل من الأجسام المضادة المتبقية من إصابتهم الأولية، مقارنةً بالأفراد الذين لم يصابوا مرة أخرى.

وقال "سيلفون": "قد لا يسبب ذلك مشاكل للمريض، خاصة الشباب -مثل أولئك الذين شملتهم دراستنا- الذين هم في الغالب بدون أعراض، لكن من المؤكد أن هذا يعني أن هناك خطرًا من إمكانية نقل عدوى جديدة إلى أولئك الأكثر عرضة للخطر".

هذا يعني أن ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والتطعيم سيظل مهمًا، بغض النظر عن تاريخ الإصابة السابق.

لكن أستاذ الأمراض المعدية الدكتور "ساندرو سينتي"، قال إنه من الأفضل عدم التعويل كثيرًا على هذه النتائج، بسبب قلة المرضى، وعدم مراجعة الدراسة بعد من باحثين آخرين.

المصدر | ويب إم دي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد