الأحد 7 فبراير 2021 04:01 م

قال صاحب شركة سياحة مصرية، إن إسبانيا ودول جنوب أمريكا اللاتنية منها البرازيل، تعاني من تفشي كورونا وحالة ركود اقتصادي مما يصعب من عودتها للمقصد المصري خلال العام الجاري.

وأوضح "على غنيم"، رئيس مجلس إدارة مجموعة مون ريفر للسياحة، أن المجموعة تكبدت خسائر كبرى خلال العام الماضي بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى أن هناك انخفاضا بنسبة تخطت 90% فى حجم إيرادات الشركة فى 2020 مقارنة مع 2019.

وأضاف أن أهم الأسواق التى تعمل عليها شركته هى إسبانيا ودول جنوب أمريكا اللاتينية منها البرازيل، المكسيك، الأرجنتين وفنزويلا.

وتوقع "غنيم" عدم تعافي القطاع السياحي خلال 2021، مرجعا ذلك إلى أن الجائحة كبيرة واللقاحات الحالية لا تكفي لتطعيم جميع شعوب العالم، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع.

وضربت تداعيات جائحة كورونا قطاع السياحة في مصر بشكل مروع، وفقا للبيانات التي كشف عنها البنك المركزي المصري، نهاية الشهر الماضي.

حيث أشار إلى أن إيرادات السياحة في البلاد بلغت 801 مليون دولار في الربع الأول من العام المالي الحالي، والذي يمتد من يوليو/تموز إلى سبتمبر/ أيلول 2020، انخفاضاً من 4.2 مليار دولار في الفترة نفسها من 2019.

وكانت وزارة السياحة قد أكدت في تقرير لها، في وقت سابق من الشهر الماضي، أن أعداد السائحين الوافدين إلى مصر سجلت تراجعاً بأكثر من 70%؛ لتصل إلى 3.6 ملايين سائح خلال 2020، مقارنة بنحو 13 مليون سائح في العام السابق.

وزار 2.5 مليون سائح مصر في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، قبل أن تتسبب جائحة "كوفيد-19" في توقف تام لحركة السفر خلال الفترة ما بين مارس/آذار وحتى يوليو/تموز.

ومنذ استئناف حركة السفر في مطلع يوليو/تموز، زار مصر 1.1 مليون سائح فقط.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعفت الحكومة المصرية السائحين القادمين للبلاد على متن الطيران المباشر إلى المحافظات السياحية من رسم تأشيرة الدخول، وذلك حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول؛ في محاولة لتنشيط القطاع الذي ضربته تداعيات كورونا بقسوة.

المصدر | الخليج الجديد