الأربعاء 10 فبراير 2021 06:50 م

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر" دعمه إجراء انتخابات مبكرة في العراق تشرف عليها الأمم المتحدة، محذرا في الوقت ذاته من تأجيلها.

 جاء ذلك، في تصريحات أدلي بها "الصدر" خلال مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء، من أمام منزله في النجف.

وقال إن "تأجيل الانتخابات سيكون كارثة على العراق"، داعيا لعدم تأخيرها مجدداً.

وبعد استقالة رئيس الوزراء السابق "عادل عبدالمهدي" مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2019 استجابة لمطالب المحتجين، أُعلن في مايو/أيار 2020 تشكيل حكومة انتقالية برئاسة "مصطفى الكاظمي" تتولى بالأساس مهمة التمهيد لإجراء انتخابات مبكرة في غضون عام.

وحدد "الكاظمي" موعد الانتخابات المبكرة في 6 يونيو/حزيران 2021 بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لكنها أرجئت حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

كما حذر "الصدر" مما وصفها بمحاولات تزوير قد تتعرض لها النتائج من قبل الأحزاب المتنافسة، وقال بهذا الخصوص "لا أريد احتيالاً، لهذا السبب أطلب تدخل الأمم المتحدة للإشراف عليها".

وأكد "الصدر" في كلمته بأن "الإشراف الأممي على الانتخابات المبكرة مرغوب به"، مضيفاً: "بشرط ألّا تتدخل باقي الدول الإقليمية والدولية في شؤوننا".

ويبلغ عدد سكان العراق 40 مليونا و150 ألف نسمة، حسب إحصائية أصدرتها وزارة التخطيط أوائل يناير/كانون الثاني الماضي.

وتشير تقديرات مراكز بحثية محلية مهتمة، أن ما يزيد عن 25 مليون عراقي يحق لهم التصويت بعد إضافة مواليد أعوام 2001 و2002 و2003 لبلوغهم السن القانونية للمشاركة بالاقتراع، أي 18 عاما وفق مواد الدستور العراقي لسنة 2005.

ويشكل الشباب النسبة الأكبر من الذين يحق لهم التصويت، ومعظمهم ممن شاركوا في الاحتجاجات التي أجبرت الحكومة السابقة على الاستقالة، ما يمثل تهديدا جديا لمستقبل الأحزاب السياسية المهيمنة على القرار طيلة 18 عاما.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات