الاثنين 15 فبراير 2021 11:44 ص

يجري وزير الخارجية القطري الشيخ  "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، زيارة إلى طهران عصر الإثنين، لإجراء مباحثات مع نظيره الإيراني "محمد جواد ظريف".

جاء ذلك في نبأ مقتضب نقلته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، دون مزيد من التفاصيل.

غير أن صحيفة "العربي الجديد"، نقلت عن مصادر مطلعة أن زيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران تأتي في سياق محاولات قطرية لنزع فتيل أزمة الموقف من تنفيذ الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة.

وذكرت المصادر أن "قطر تبذل جهوداً كبيرة منذ فترة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين للوصول إلى حل للأزمة وخفض التوترات في المنطقة".

ورجحت المصادر أن يكون الوزير القطري يحمل معه عرضاً أمريكياً لإقناع إيران بوقف خطواتها النووية، ولا سيما فيما يتعلق بالبروتوكول الإضافي الذي تهدد بأنها ستوقف العمل بموجبه اعتبارا من 21 فبراير/شباط الجاري إذا لم ترفع العقوبات. 

ووصفت هذه المصادر الزيارة بأنها محاولة في اللحظات الأخيرة قبل حلول هذا التاريخ لمنع تصعيد الوضع، بالنظر إلى أهمية الخطوة التي ستقدم عليها الحكومة الإيرانية وتداعياتها في زيادة منسوب التوتر مع الغرب "الذي ينظر بحساسية كبيرة تجاهها".

وفي وقت سابق الإثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، إن بلاده ترحب "بأي دور قطري للمساعدة في إحياء الاتفاق النووي"، لافتة إلى أن "تنفيذ واشنطن التزاماتها، ليس بحاجة إلى نقل الرسائل".

وأشار "زاده" إلى أن "الإدارة الأمريكية الحالية أصبحت شريكة في انتهاكات الإدارة السابقة وغطرستها ضد إيران، وأن هذه ليست عملية بناءة ونأمل أن تتوقف".

لكنه قال في الوقت ذاته، إنه "لم يحصل أي تطور بشأن تنفيذ واشنطن التزاماتها".

والأربعاء، قال وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن بلاده تواصل اتصالاتها مع واشنطن وطهران، في إطار مساعيها لنزع فتيل التصعيد بالمنطقة.

وتستكشف إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، سبل العودة للاتفاق النووي الذي وقعته إيران في عام 2015 مع الدول الكبرى، والذي أعلن الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، الانسحاب منه في عام 2018، قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

وردت إيران بانتهاك بنود الاتفاق بالتدريج، حتى استأنفت تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء بنسبة 20% في منشأة فوردو النووية المقامة تحت الأرض، وهو مستوى كانت قد وصلت إليه إيران قبل الاتفاق.

وتصر طهران على أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات قبل أن تبدأ في الالتزام بالاتفاق واستبعدت الدخول في مفاوضات حول القضايا الأمنية الأوسع.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات