صرح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، بأنه يقبل المعارضة بشرط أن تكون بهدف تحسين حياة الناس، وأن يفهم المعارض ما يقوله.

وقال خلال افتتاحه عددا من مشروعات القطاع الصحي: "من حق الناس أن تعبر عن رأيها ونحن نقبل المعارضة من أي أحد بشرط فهمه لكلامه، ويجب أن تكون المعارضة هدفها تحسين حياة الناس".

يأتي ذلك في وقت تواجه فيه مصر الكثير من الانتقادات المحلية والدولية بسبب ملفها الحقوقي وقمع نظام "السيسي" للمعارضين، وتجفيف كافة منابع المعارضة.

وفي هذا الإطار، تقول صحيفة "التايمز" البريطانية، إن "مصر تحت حكم السيسي يسودها صمت المقابر، فالكثير من المعارضين في السجون وآخرون في المنفى، والحريات العامة في تراجع، كما تتعرض وسائل التواصل الاجتماعي للرقابة الشديدة، والشرطة تسارع إلى استجواب الناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان".

وذكرت الصحيفة أن المعارضة في عهد الرئيس الراحل "محمد حسني مبارك" كانت تتعرض أيضا للقمع، ولكن الناس كانوا يجدون هامشا من الحرية إذا لم ينتقدوا الديكتاتور أو الجيش بشكل مباشر، ولكن اليوم لم يعد هذا الهامش موجودا.

وفي سياق آخر، قال "السيسي"، إن "الله سبحانه وتعالى وفق مصر في ملف كورونا أكثر من دول كثيرة".

وأضاف: "ربنا وفقنا أكتر من دول كتير رغم إننا كمواطنين مكناش ملتزمين أوي (لم نكن ملتزمين)".

وفي هذا الإطار؛ تواجه مصر العديد من الانتقادات في طريقة معالجتها لملف كورونا، حيث تجري مسحات لعدد قليل جدا من الذين تظهر عليهم أعراض المرض وبالتالي فإن إحصاءاتها بهذا الشأن غير دقيقة، سواء بخصوص الإصابات أو الوفيات.

وحتى الإثنين، سجلت مصر أكثر من 173 ألفا و900 إصابة بكورونا بينها أكثر من 10 آلاف وفاة.

المصدر | الخليج الجديد