الأربعاء 17 فبراير 2021 02:27 م

يجتمع غدا الخميس، وزراء خارجية الدول الكبرى فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة في باريس؛ لمناقشة الموقف من إيران والوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الخارجية الفرنسية، الأربعاء.

ومن المقرر وفق البيان، أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" إلى نظرائه المجتمعون وجها لوجه في باريس عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

من جانبه أكدت الخارجية الألمانية أن الوزير "هايكو ماس" سيسافر إلى باريس، دون تحديد مواعيد.

وفى غضون ذلك، قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، خلال كلمة بثها التليفزيون الرسمي، الأربعاء، إن بلاده ستنسحب من البروتوكول الإضافي الذي يمنح تصاريح تفتيش خاصة في المنشآت، يوم 23 فبراير/شباط الجاري.

 

كانت الدول الأوروبية الثلاث فرنسا وألمانيا وبريطانيا حثت إيران على التوقف "دون تأخير" عن إنتاجها من معدن اليورانيوم، مُتهمة إياها بانتهاك الصفقة و"تقويض فرصة تجديد الدبلوماسية".

وفي مايو/أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.

كما طالت العقوبات قطاعات حيوية وشخصيات بارزة في إيران، مثل قطاع النفط، ومرشد الثورة "علي خامنئي"، والحرس الثوري.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، صادق مجلس صيانة الدستور الإيراني، على مشروع قانون يقضي بتسريع الأنشطة النووية وتقييد تفتيش المنشآت النووية.

ويُلزم القانون هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بالبدء في رفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% على الأقل، وزيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وانسحاب إيران من البروتوكول الإضافي يعني تقييد عمليات تفتيش المنشآت من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات