السبت 20 فبراير 2021 02:30 م

توقع خبراء تحسنا في العلاقات التركية الإسرائيلية، خلال الفترة المقبلة، نظرا للتغيرات التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها تغير الإدارة الأمريكية وما تبعه من تباين في المواقف عن سابقتها.

ويقول الباحث في الدراسات الجيوسياسية "سومر صالح"، إنه "بعد تسارع المتغيرات الإقليمية والدولية ووصول إدارة أمريكية جديدة، أبدت رغبة بتغيير بعض سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، بما يخص ملفات الشرق الأوسط، حصل تقدير اسرائيلي تركي متقاطع على ضرورة العودة إلى تطبيع علاقتهما مع بعض".

ولفت إلى أن هذه التغييرات، دفعت أذربيجان للتوسط بين تركيا وإسرائيل.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشف موقع "واللا" العبري، إن أذربيجان عرضت التوسط بين تركيا وإسرائيل، لإعادة العلاقات بينهما وتحسينها.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيلين قولهم إن الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف" بدأ بالفعل "خطوات عملية" في هذه الوساطة.

أما الباحثة السياسية "لانا بدوان"، فعددت الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى التفكير في عودة العلاقات مع تركيا، في "مواجهة حزب الله اللبناني، وزيادة منسوب التوتر والقلق بين تركيا وإيران".

كما أبدت إسرائيل حسب "لانا" رغبة في تفادي التصادم البحري مع تركيا، بعد أزمات ترسيم الحدود البحرية شرقي المتوسط، فضلا عن رغبتها في احتواء النشاط التركي داخل فلسطين المحتلة.

وأضافت: "كما أن إسرائيل حريصةٌ على توقيع اتفاقية بحرية (ثنائية) مع تركيا على غرار تلك الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية".

أما الخبير بالشؤون الإقليمية "فراس رضوان أوغلو"، فقال إن "إسرائيل قوة فاعلة في المنطقة ما يعني أنها منافس حقيقي لتركيا في كل شيء".

ولفت إلى أن "تفوق إسرائيل التكنولوجي والمالي جعل يدها أقوى".

قبل أن يضيف: "لكن الموازين اختلفت الآن، وباتت تركيا تنتج ما تريده من السلاح"، مشيرا إلى أن التقارب أفضل بكثير من التنافس بينهما.

وتعددت، خلال الأيام الماضية، تقارير –معظمها إسرائيلية– تشير إلى تطبيع قريب للعلاقات بين أنقرة وتل أبيب، حيث زعم المحلل السياسي الإسرائيلي "تسيفي برئيل" أن تركيا ترغب في المصالحة مع إسرائيل، بعد عامين من استدعاء أنقرة لسفيرها و10 سنوات على حادثة مافي مرمرة، عام 2010.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات