الأحد 21 فبراير 2021 09:48 م

وصف المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، "جيمس جيفري"، البيان الأول لوزارة الخارجية في بلاده تعقيباً على حادثة مقتل 13 مواطناً تركياً في "غارا" بشمال العراق، قبل نحو أسبوع، بـ"الغبي"، عازياً ذلك إلى "قلة خبرة" لدى الفريق الجديد في الوزارة.

وكانت الخارجية الأمريكية قالت في بيانها الأول: "إذا كان قتل المدنيين على يد حزب العمال الكردستاني صحيحاً، فإننا ندين ذلك بأشد العبارات".

هذا التعليق أثار غضباً عارماً في تركيا التي استدعت السفير الأمريكي لدى أنقرة "ديفيد ساترفيلد" احتجاجاً على الإدانة المشروطة.

وبعد اتصال أجراه وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" مع نظيره التركي "مولود جاوش أوغلو"، أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً جديداً اتهمت فيه حزب العمال الكردستاني بوضوح بالوقوف خلف المجزرة.

وقال "جيفري"، في تصريح لتلفزيون محلي، السبت: "ليس هناك أي خطأ في استخدام الجيش لإنقاذ 13 رهينة جرى اصطحابها إلى خارج البلاد"، قائلاً: "هذا تحرك صائب".

وأضاف: "لا أجد أي طريقة لتبرير التصريح الغبي" الذي أدلت به وزارة الخارجية الأمريكية أول الأمر، والذي تضمن الإدانة المشروطة.

وتابع "جيفري" أنه "من الجيد تصحيح المسؤولين الأمريكيين هذا الخطأ بمساعدة المسؤولين الأتراك"، مشيرا إلى أن "ما حدث يظهر قلة خبرة الفريق الجديد" لوزارة الخارجية الأمريكية.

وعثرت القوات التركية على جثث 13 مدنيا لدى مداهمة أحد المغارات في منطقة غارا شمالي العراق، في إطار عملية "مخلب النسر-2"، التي بدأت الأربعاء الماضي، وانتهت الأحد بمقتل 50 من مقاتلي "العمال الكردستاني".

ومن آن لآخر، تشن تركيا عمليات عسكرية في العراق ضد مقاتلي الحزب، الذي تصنفه أنقرة "تنظيما إرهابيا".

ورغم أن قواعد الحزب غير مصرح بها، إلا أن الإدارة الكردية المستقلة في شمالي العراق تغض الطرف أحيانا على وجودها ضمنيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات