الاثنين 22 فبراير 2021 06:19 ص

قال وزير الإعلام اليمني "معمر الإرياني" إن إلغاء واشنطن تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية" تسبب في فشل المشاورات المرتبطة بتبادل الأسرى والمختطفين، التي استضافتها الأردن.

واختتم الاجتماع الخامس للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى والمعتقلين بين أطراف النزاع في اليمن، بالعاصمة الأردنية عمان، برئاسة مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن جريفيث"، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، دون اتفاق.

وأضاف "الإرياني" في تغريدات عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر" أن "ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تسببت في فشل جولة المشاورات التي استضافتها الأردن حول تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين، التي كانت قد شهدت تقدمًا كبيرًا قبل صدور قرار الخارجية الأمريكية إلغاء تصنيفها منظمة إرهابية الذي قرأته الميليشيا كضوء أخضر لممارسة التصعيد السياسي والعسكري".

وأشار إلى أن "الميليشيا رفضت طيلة المشاورات التي استمرت قرابة شهر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق عمان 3، وضم 5من الصحفيين المخفيين قسريًّا لكشوفات التبادل، وإطلاق المختطفين من السياسيين والأكاديميين وكبار السن، ووضعت العراقيل أمام التقدم في هذا الملف الإنساني".

ودعا الوزير المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها لليمن "مارتن جريفيث" للضغط على الحوثي للوفاء بالتزاماتها في اتفاق السويد وتبادل الأسرى والمختطفين كافة على قاعدة الكل مقابل الكل.

من جانبه، قال رئيس وفد الحكومة اليمنية في مفاوضات الأردن "هادي هيج" إن أحد أسباب إفشال الحوثيين المفاوضات بسبب إلغاء الولايات المتحدة تصنيفها بالإرهاب.

وأضاف في حسابه على "تويتر"، لقد استمر الحوثيون في التعنت ووضعوا العراقيل للإفشال، والمطالبة بأسماء مجهولة دائما ما يكرروها، إضافة إلى رفضهم الالتزام بما اتفق عليه في عمان 3 .

وبعد أقل من شهر من تصنيف إدارة الأمريكي السابق "دونال ترامب" لجماعة الحوثي "منظمة إرهابية"، ألغت إدارة خلفه "جو بايدن" هذا التصنيف الثلاثاء الماضي. 

والأحد، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، عن "خيبة أمله" لانتهاء جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، "دون اتفاق" على تبادل للأسرى، فيما تبادل الطرفان اتهامات بالمسؤولية عن الفشل.

وفي 24 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت مفاوضات جديدة بين الحكومة و"الحوثي" حول تبادل الأسرى والمحتجزين، في عمان، بعد إطلاق سراح 1065 أسيرا ومعتقلا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في صفقة تبادل بين الجانبين.

وفي مشاورات بالسويد، عام 2018، قدم الطرفان قوائم بأكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف.

وحاليا، لا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، لا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.

ويشهد اليمن، منذ نحو 7 سنوات، حربا بين القوات الحكومية، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من إيران من جهة أخرى، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد