الثلاثاء 23 فبراير 2021 09:47 ص

يثير الهجوم الصاروخي على أربيل، شمالي العراق، قبل أيام، جدلا صاخبا حول قدرات الميليشيات المسلحة المناهضة للولايات المتحدة، وسط مخاوف من تمدد تلك الميليشيات، وتنفيذ عمليات مؤثرة مستقبلا ضد القوات الأمريكية.

ويدعو مسؤولون ومراقبون إلى تجفيف مصادر دخل تلك الجماعات، وتعزيز قوات الأمن العراقية، وتوسيع مهام قوات الناتو، وحل الخلافات الأمريكية الإيرانية كخارطة طريق للسيطرة على بارود الجماعات المسلحة في البلاد.

ووفق مصدر حكومي، فإنه "لا توجد عصا سحرية لوقف تلك الميليشيات"، ملمحا إلى علاقة طهران ببعض الهجمات السابقة.

وأضاف: "حتى لو أرادت إيران مد يدها، فليس الأمر سهلا كما يبدو، حيث من الواضح وجود عدة جهات فاعلة تقف وراء هذه الميليشيات".

وعن سبل المواجهة، رأى المصدر، دون كشف هويته، ضرورة تقييد مصادر دخل تلك الجماعات، وتعزيز قوات الأمن العراقية.

ويعتقد الباحث العراقي "سجاد جياد"، أن توسع الناتو قد يقلل من بعض العداء تجاه القوات الأجنبية في العراق.

وأضاف لـ"DW"، أن هناك صلة بين إيران وبين ما يحدث في العراق، داعيا إلى حل المشكلات القائمة بين واشنطن وطهران لوقف هذا النوع من السلوك.

وقبل أيام، وافق التحالف العسكري للناتو على زيادة عدد القوات العاملة في العراق من 500 إلى 4000 عنصر.

وأكد الأمين العام لحلف الناتو "ينس ستولتنبرج" توسع الحلف في مهمة القضاء على فلول تنظيم الدولة.

ومن آن لآخر يشهد العراق، هجمات صاروخية، تستهدف قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية، كما استهدفت محيط السفارة الأمريكية في بغداد مرارا خلال السنوات الأخيرة.

وغالبا ما تتجع أصابه الاتهام، على الرغم من عدم توقيف السلطات العراقية لأي متورطين، إلى ما يعرف بالفصائل الولائية، وهي الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + DW