زعم مساعد وزير الخارجية المصري، أن القاهرة أطلقت، خلال الفترة الماضية، سراح أكثر من 30 ألف سجين بعفو رئاسي، بهدف تخفيف الاكتظاظ في السجون.

جاء ذلك في كلمة للمسؤول المصري أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الثلاثاء، حسبما نقلت قناة "الجزيرة مباشر" عبر "تويتر".

وتزامنت تصريحات المسؤول مع إعلان الخارجية الأمريكية بأن الوزير "أنتوني بلينكن" أعرب لنظيره المصري "سامح شكري" عن قلق واشنطن من أوضاع حقوق الإنسان في مصر، علاوة على التقارير التي أشارت إلى سعي القاهرة لشراء مقاتلات روسية متطورة.

واعتبر متابعون أن الرقم الذي ذكره مساعد وزير الخارجية المصري أمام مجلس حقوق الإنسان مبالغ فيه، مشيرين إلى وجود عشرات الآلاف من المساجين الذين يقبعون في السجون ومراكز الاحتجاز في البلاد "لأسباب سياسية"، بخلاف المسجونين لأسباب جنائية.

ومن المعروف أن المسجونين المعفو عنهم في مصر بقرار رئاسي تكون محكوميتهم قد قاربت على الانتهاء، ولا يشملون أي مسجون لأسباب سياسية، وفقا لما ذكره حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني هناك.

ومنذ قدوم إدارة "بايدن" توقع مراقبون أن يتم التركيز من جانب الولايات على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والتي بادرت بإطلاق سراح ناشطين حقوقيين.

ويرى مراقبون أن هناك فترة سيئة ستجمع بين الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" والإدارة الأمريكية الحالية، بعد انتقادات لاذعة وجهها "جو بايدن" إليه، خلال حملته الانتخابية، بسبب القمع في مصر وتراجع حقوق الإنسان هناك، وسجن ناشطين، بينهم أمريكيون.

ووصف "بايدن"، "السيسي" بأنه "ديكتاتور ترامب المفضل"، متعهدا بإنهاء ما وصفها بـ"الشيكات المجانية" من "ترامب" إلى "السيسي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات