الثلاثاء 23 فبراير 2021 11:31 م

اعتقلت السلطات المصرية، الثلاثاء، الداعية الشاب "أنس السلطان"، مدير ومؤسس مدرسة شيخ العمود لتعليم العلوم الإسلامية.

و"السلطان" هو أحد مؤسسي مدرسة "شيخ العمود" لتجديد الخطاب الديني، وهي إحدى المبادرات التي نشطت عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وهذا هو الاعتقال الثاني لـ"أنس"، حيث سبق أن اعتقل مع شقيقيه "إسلام" و"أسامة"، في 2015، بدعوى انتمائهم لـ"جماعة إرهابية"، وعقدهم لقاءات سرّية مع شباب الإخوان، في أحد مساجد منطقة مدينة نصر شرق القاهرة.

كما وجهت لهم اتهامات "بالتحريض على مؤسّسات الدولة وقوات الجيش والشرطة، والسعي للإضرار بالوحدة الوطنية، والدعوة لقَطْعِ الطُرُق والاعتداء على الأملاك العامة".

ولاحقا، أفرجت السلطات عن "أنس" وشقيقيه.

والشيخ "أنس السلطان"، إمام وخطيب أزهري، تخرج من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر، وأحد رموز ثورة يناير/كانون الثاني.

وأصيب في أحداث موقعة الجمل الشهيرة، حين هاجم تابعون للنظام الحاكم في مصر، المعتصمين في ميدان التحرير، تحت غطاء من الشرطة وقوات الجيش المتواجدة حول الميدان وقتها.

وشارك في العديد من أحداث الثورة المصرية، ومن بينها أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء.

ويعد الشيخ الشاب، أحد مؤسسي وعضو هيئة التدريس في مدرسة "شيخ العمود" لتجديد الخطاب الديني، وهي إحدى المبادرات التي نشطت عقب ثورة يناير/كانون الثاني.

المصدر | الخليج الجديد