الأربعاء 24 فبراير 2021 12:34 ص

بحث رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، في اتصال مع الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، تطوير العلاقات الثنائية واستمرار التعاون في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال "الكاظمي"، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر": "أكدنا العمل لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين بلدينا على أساس السيادة الوطنية العراقية".

ويعد اتصال "بايدن" و"الكاظمي" هو الأول بين الرئيس الأمريكي الجديد وزعيم عربي.

إلى ذلك، ذكر المكتب الإعلامي لـ"الكاظمي"، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أن "الكاظمي، تلقى الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من بايدن، وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الأوضاع في العراق والمنطقة، فضلاً عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

مضيفاً: "كما بحث الجانبان تعزيز التعاون المشترك بين بغداد وواشنطن وسبل تطويره في مجالات متعددة، في مقدمتها التعاون الاقتصادي والأمني وفي مجال مكافحة الإرهاب".

وأشار البيان إلى أن "رئيس مجلس الوزراء والرئيس الأمريكي بحثا أيضاً خلال الاتصال، استئناف الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بالشكل الذي يسير بالعلاقة قدماً، على أساس المصالح المشتركة وتعزيز السيادة الوطنية العراقية".

ولفت إلى أنه "تم التأكيد على أهمية حماية البعثات الدبلوماسية في العراق، ورفض محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة".

فيما لفت البيت الأبيض، إلى أن "بايدن" و"الكاظمي"، ناقشا خلال الاتصال الهاتفي "الهجمات الصاروخية الأخيرة على القوات العراقية وقوات التحالف واتفقا على ضرورة محاسبة المسؤولين".

ويأتي الاتصال الهاتفي بعد يوم واحد من تعرض المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدبلوماسية بضمنها السفارة الامريكية لهجوم بـ3 صواريخ خلفت أضرارًا مادية، بحسب الجيش العراقي.

ولا تتسبب معظم الهجمات في سقوط ضحايا لكن أحدث الهجمات الصاروخية، الاثنين، كان الهجوم الثالث في العراق خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع الذي يستهدف مناطق تستضيف قوات أمريكية أو دبلوماسيين أو متعاقدين في المنطقة الخضراء.

وبوتيرة متكررة، تتعرض "المنطقة الخضراء" وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني 2020.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله"، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في العراق، إذا لم تنسحب، امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

وبين الولايات المتحدة وإيران ملفات خلافية، بينها برنامجا طهران النووي والصاروخي، والسياسة الخارجية للبلدين في منطقة الشرق الأوسط.

المصدر | الخليج الجديد