الأربعاء 24 فبراير 2021 06:46 ص

أفادت قناة عبرية أن اتصالات سعودية إسرائيلية رفيعة المستوى جرت مؤخرا، وتمحورت حول "القلق السعودي" من سياسات الرئيس الأمريكي "جو بايدن" خلال المرحلة المقبلة.

وذكرت القناة العامة 11، الثلاثاء، أن طرح القلق السعودي ناجم على ما يبدو من الانطباع لدى الرياض أن بمقدور إسرائيل تقديم مساعدة ما في مواجهة إدارة "بايدن"، خاصة في ظل موقف الرئيس الأمريكي من الملف النووي الإيراني وتوسع النفوذ الإيراني الإقليمي، وملف حقوق الإنسان بالمملكة.

وأشارت إلى اللقاء السري الذي جمع، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في مدينة نيوم السعودية، لافتة إلى أن المملكة غضبت من تسريب الأخبار بشأنه.

وتأتي إفادة القناة 11 منسجمة مع تأكيد موقع "بوليتيكو" الأمريكي على أن "بايدن" يريد أن يبعث برسائل إلى "نتنياهو"، و"بن سلمان"، أنهما لم يعودا في مركز العالم الأمريكي وعليهما التفكير مليا قبل اتخاذ أي خطوة تقوض المصالح الأمريكية.

وأضاف أنه يمكن الاستنتاج من نهج "بايدن" مع إسرائيل والسعودية منذ دخوله البيت الأبيض أنه يريد أن يرسل رسالة واضحة، مفادها: "قد نظل أصدقاء ولكن على أمريكا الحصول على منافع أكبر، ونظرا للتركيز الكبير على الأمور المحلية وأولويات السياسة الخارجية فربما لن يتوفر لدي الوقت لمشاكلكم، ولا تصعبوا الأمر على الولايات المتحدة في المنطقة وإلا تعقدت الأمور بيننا".

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن "بايدن" سيكون لديه الكثير من الخيارات لتعقيد الأمور أمام السعودية، لو حاولت تخريب جهود العودة للاتفاقية النووية مع إيران، بينها فرض عقوبات على "بن سلمان" ورجاله لتورطهم في مقتل الصحفي "جمال خاشقجي"، أو قطع الاتصالات معه بشكل دائم والتأكيد أن الولايات المتحدة لن تقف أمام المحاولات التي تريد جلب السعودية أمام محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات