الخميس 25 فبراير 2021 09:57 م

أكد السودان، أن إصرار إثيوبيا على المضي قدما في ملء بحيرة سد النهضة في يوليو/تموز المقبل، بشكل أحادي دون التوصل الى اتفاقية قانونية ملزمة يمثل "خطرا على السدود السودانية".

وأشار وزير الري والموارد المائية السوداني "ياسر عباس"، إلى أن "الخطوة الإثيوبية تهدد السدود السودانية فى الروصيرص وسنار، وكذلك تعرض حياة وسلامة 20 مليون سوداني يعيشون أسفل سد الروصيرص للخطر".

جاء ذلك خلال استقبال "عباس" أعضاء وفد الخبراء الكونجولي، الذي يمثل رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي.

وشدد "عباس"، على "رغبة وحرص السودان في التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث (السودان، مصر، وإثيوبيا)، على جعل سد النهضة الإثيوبي بوابة للتعاون والتكامل بينهما، وبداية تنسيق وتعاون إقليمي لتحقيق المصالح المشتركة بين جميع دول حوض النيل لفائدة شعوب المنطقة".

وخلال الاجتماع أوضح وفد التفاوض السوداني لوفد الخبراء الكونغولي رغبة الخرطوم في توسيع المفاوضات والمباحثات بين الدول الثلاث لجعلها وساطة رباعية بقيادة الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية للإسهام والمشاركة في لعب دور فعال كوسطاء للدفع بالمفاوضات والمباحثات إلى الحلول التوافقية، خاصة بعد جمود استمر طويلا".

 

والخميس، أعلنت إثيوبيا، بدء المرحلة الثانية من تعبئة "سد النهضة"، في خطوة تصعيدية من جانبها تتحدى فيها مصر والسودان اللذين يرفضان تعبئة السد قبل اتفاق ثلاثي ملزم بينهم.

وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، بينما تصر مصر والسودان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لضمان عدم تأثرهما سلبا، خاصة على صعيد حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

وهناك خلافات بين البلدان الثلاث حول خطط ملء السد وتشغيله، خاصة خلال فترات الجفاف، وحصة كل طرف من مياه نهر النيل.

وسبق أن تدخلت الولايات المتحدة والبنك الدولي قبل أكثر من عام في مفاوضات سد النهضة بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، غير أنها لم تسفر عن نتائج.

المصدر | الخليج الجديد+ روسيا اليوم