دعا قادة الاتحاد الأوروبي، إلى "الابقاء على قيود صارمة" مع تسريع حملات التلقيح لمواجهة "تحديات إضافية" يطرحها انتشار متحورات أشد عدوى من فيروس "كورونا".

وقال قادة ورؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي خلال قمة مرئية، الخميس: "يبقى الوضع الوبائي خطرا والمتحورات الجديدة تطرح تحديات إضافية. علينا تاليا المحافظة على قيود صارمة مع تعزيز جهودنا لتسريع وصول اللقاحات".

وحذر رئيس المجلس الأوروبي "شارل ميشال"، الخميس من "صعوبات" ستواجه حملات التلقيح في "الأسابيع المقبلة"، في ختام قمة مع قادة دول الاتحاد الأوروبي مكرسة لجائحة (كوفيد-19).

وقال "ميشال": "الوضع الراهن صعب" في وقت تعاني فيها حملات التلقيح في أوروبا من البطء".

وأضاف: "لكنني أريد أن أوجه رسالة تفاؤل (..) نملك الوسائل لكي يلعب الاتحاد الأوروبي دورا رئيسيا (..) للخروج من هذه الأزمة في الأشهر المقبلة".

لكن رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لايين"، أعربت عن "تفاؤلها" حيال تحقيق الهدف المتمثل بتلقيح 70% من سكان الاتحاد الأوروبي البالغين بحلول نهاية الصيف، بفضل الزيادة المتوقعة في تسليم المختبرات للقاحات".

وتابعت: "إذا ما نظرنا إلى الأرقام (تسليم اللقاحات) نشعر بالتفاؤل بقدرتنا على تحقيق هدفنا" المتمثل بتلقيح نحو 225 مليون أوروبي بالغ.

والخميس، تجاوزت عدد الوفيات جراء فيروس "كورونا" أكثر من 2.5 مليون حالة وفاة رسمية في العالم.

وسجل أكبر عدد من الوفيات في أوروبا مع 842 ألفا و894 حالة وفاة، أمام أمريكا اللاتينية والكاريبي بنحو 667 ألفا و972 حالة وفاة، والولايات المتحدة وكندا بنحو 528 ألفا و39 حالة.

فيما تجاوز عدد الإصابات حول العالم نحو 113 مليونا، و510 آلاف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة، قائمة الدول الأكثر إصابة بالفيروس التاجي بنحو 30 مليونا، تلتها الهند بنحو 11 مليونا، ثم البرازيل بـ10.4 ملايين حالة إصابة.

المصدر | الخليج الجديد