الجمعة 26 فبراير 2021 09:08 م

أكدت قطر، الجمعة، تشجيعها للدبلوماسية والحوار بين أطراف الاتفاق النووي مع إيران المعروف بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة".

جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير خارجية قطر "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، في مكتبه بالدوحة، مع سفراء بريطانيا "جوناثان ويلكس"، وفرنسا "فرانك جيلي"، وألمانيا "كلاوديوس فيشباخ"، لدى بلاده، وهم ممثلو الدول الأوروبية أطراف الاتفاق، وفق بيان للوزارة.

وجرى خلال الاجتماع، بحسب البيان، "مناقشة آخر تطورات إعادة المسار الدبلوماسي وتفعيل الحوار فيما يتعلق بالاتفاق".

كما تناول "تنفيذ كافة الأطراف لالتزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق بين مجموعة (5+1) وإيران".

ونقل البيان عن "آل ثاني"، عمل بلاده "الدؤوب في هذا الاتجاه وموقفها الثابت المشجع على الدبلوماسية والحوار".

وشدد "آل ثاني" على "استعداد قطر الدائم للعمل البناء ودعم كافة الجهود التي تصب في صالح استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين".

ودخلت الدوحة على خط الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في قضايا بينها الاتفاق النووي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2020 أعلنت إيران تعليق جميع تعهداتها الواردة بالاتفاق، ردا على اغتيال واشنطن قبلها بأيام قائد "فيلق القدس"، "قاسم سليماني"، ونائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" العراقي "أبو مهدي المهندس"، وآخرين بقصف جوي في بغداد.

وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

المصدر | الأناضول