الثلاثاء 2 مارس 2021 09:52 ص

قالت وكالة "أسوشيتد برس" إن رئيس وزراء كوسوفو المكلف "ألبين كورتي" الذي فاز حزبه "حركة تقرير المصير" (اشتراكي) بالانتخابات البرلمانية المبكرة، وجد نفسه في موقف دبلوماسي صعب قبل توليه المنصب رسميا؛ بسبب تطبيع بلاده مع إسرائيل.

وتقرر إجراء انتخابات عامة مبكرة في كوسوفو، بعد أن قضت المحكمة الدستورية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بأن الحكومة الائتلافية التي تشكلت في يونيو/ حزيران 2020 كانت "غير دستورية".

وذكرت الوكالة أن قضية التطبيع وفتح سفارة لكوسوفو في إسرائيل كانت من بين المواضيع التى طرحها "كورتي" للنقاش مع السفير التركي فى بريشتينا خلال لقائهما جمعها الاثنين.

وأشارت إلى أن بيانا صدر عقب الاجتماع بأن المكان الذي ستقع فيه السفارة سيتم نظره بعد التحقق من وثائق الحكومة المنتهية ولايتها.

وحذر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" كوسوفو من أن خطوة نقل سفارتها للقدس قد تضر بالعلاقات المستقبلية بين البلدين.

وقال "أردوغان": "أعتقد أنه سيكون من المفيد تجنب مثل هذه الخطوة التي من شأنها أن تلحق ضررا كبيرا بكوسوفو".

وفي سبتمبر/أيلول 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، أن كوسوفو وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما.

وجاء الإعلان خلال لقاء "ترامب" برئيس الوزراء المنتهية ولايته "عبدالله حوتي" وأيضا الرئيس الصربي "ألكسندر فوتشيتش" في البيت الأبيض في سبتمبر/أيلول.

وتم التوقيع على اتفاق بدء العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في 1 فبراير/شباط الجاري، بينما أعلن مسؤولون إسرائيليون أنه في نفس اليوم، تمت موافقة تل أبيب على طلب كوسوفو لفتح سفارة في القدس، لتصبح بذلك أول دولة أوروبية ذات أغلبية مسلمة تقدم على اتخاذ تلك الخطوة.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بعد فوز حزب "حركة تقرير المصير" بالانتخابات بـ47.83% من الأصوات عن تطلعه لزيارة رئيس الحكومة المكلف لإسرائيل لافتتاح سفارة كوسوفو في القدس.

وفي الأسبوع الماضي، أرسلت "كوسوفو "سفيرها إلى إسرائيل، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

 


 

 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات