الأربعاء 3 مارس 2021 07:52 ص

أفادت مصادر مطلعة بأن مسؤولين إسرائيليين أجروا اتصالات مع نظرائهم بدول الخليج بشأن تشكيل تحالف عسكري، خاصة بعد توقيع دولة الاحتلال اتفاقين لتطبيع العلاقات مع كل من الإمارات والبحرين.

وأوضحت المصادر، الثلاثاء، أن الرغبة في منع إيران من تطوير سلاح نووي ودحر النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط هي السبب وراء التحالف "السني – الإسرائيلي"، وفقا لما أورده مركز "جيوبولوتيكال فيوتشرز" الأمريكي.

وبخلاف الموقف الواضح، المناهض لإيران، أشارت المصادر إلى أن هناك بعض الغموض فيما يتعلق بالشكل الذي سيبدو عليه التحالف العسكري بين إسرائيل ودول الخليج في حال تبلوره.

وأضافت أن اتصالات المسؤولين الإسرائيليين ركزت على تشكيل التحالف الإقليمي وإضافة السعودية إليه، وتلاه نشاط دبلوماسي مكثف في هذا الاتجاه.

ونوهت المصادر إلى أن الأسبوع الماضي شهد إجراء رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" مكالمة هاتفية مع ولي العهد البحريني "سلمان بن حمد آل خليفة"، والتقى وزير الخارجية الإسرائيلية "جابرييل أشكنازي" نظيريه في الإمارات وعمان "عبدالله بن زايد" و"بدر البوسعيد".

وكانت تقارير غربية قد أفادت بأن وزير الجيش الإسرائيلي "بيني جانتس" قد التقى العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني" سرا، الأسبوع الماضي.

وشجعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" تطوير تحالف "إسرائيلي - سني" من أجل الحفاظ على نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، لكن الغياب الحالي لمشاركة الولايات المتحدة في اتصالات تشكيل التحالف تشير إلى أن اهتمام الإدارة الأمريكية الحالية قد ينحو باتجاه آخر، بحسب المصادر.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي "أفيف كوخافي" قد صرح، خلال كلمة ألقاها أمام معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) الثلاثاء، بأن بلاده تقف مع تحالف إقليمي لمواجهة إيران، مشيرا إلى "خطط معدة لتنفيذ هجوم محتمل على طهران لإحباط محاولاتها للحصول على قنبلة نووية".

وذكر "كوخافي" أن التحالف الإقليمي المناوئ لإيران سيضم اليونان، وقبرص، ومصر، والأردن، ودول الخليج، مشيرا إلى أن أجهزة الطرد المركزي التي طورتها إيران تسمح لها بتسريع عملية تطوير قنبلة نووية، مؤكدا امتلاك إيران كمية من اليورانيوم المخصب تتجاوز المسموح به.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات