الأربعاء 3 مارس 2021 04:37 م

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، الأربعاء، مقتل متعاقد مدني أمريكي في هجوم صاروخي بالعراق.

جاء ذلك في بيان لـ"البنتاجون" إثر هجوم صاروخي استهدف قاعدة تضم قوات أمريكية غربي العراق.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وزارة الدفاع العراقية بأن هجوما بـ10 صواريخ استهدف، الأربعاء، قاعدة "عين الأسد" العسكرية التي تضم قوات أمريكية في محافظة الأنبار، غربي البلاد.

وأوضحت في بيان أن "الهجوم لم يؤد لأية خسائر تذكر، وأنه عُثر على منصة إطلاق الصواريخ"، دون ذكر تفاصيل عن مكانها.‎

وفي وقت لاحق، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن "هذه هجمات تنفذها مجاميع (لم يسمها) ليس لها انتماء حقيقي للعراق".

وأكد خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوزاري للأمن الوطني حول الهجوم، أن "الأجهزة الأمنية لديها توجيهات واضحة لاتخاذ موقف حاسم (..) وأي طرف يعتقد أنه فوق الدولة أو أنه قادر على فرض أجندته، فهو واهم".

وقاعدة "عين الأسد" تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.

وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.‎

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.

وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات