الثلاثاء 12 أغسطس 2014 02:08 ص

متابعات // الخليج الجديد

دشن نشطاء حملة تضامنية واسعة مع الشيخ النمر في عدد من الدول والعواصم العالمية «انتصاراً للشيخ ونهجه السلمي المناهض للظلم والاستبداد»، وخرج المتضامنون إبان محاكمة النمر، لكي يوصلوا رسالة للمحكمة والحاكمين، بأن «حكمكم مرفوض، ومحكمتكم باطلة»، مطالبين بالحرية للنمر ولجميع المعتقلين المظلومين، بحسب قناة نبأ الفضائية.

وبعد سنوات على الإعتقال ينتظر المتضامنون في العالم الحكم الذي من المتوقع أن تصدره السلطات السعودية بعد ساعات قليلة. 

وأكد نشطاء أنّ المحاكمات التي يخضع لها الشّيخ النمر تفتقر إلى أبسط معايير العدالة، وأنّها تقوم على أساس تنفيذ سياسة الحكومة في مواجهة النشطاء ورموز الحراك المطلبي.

وتفاعلت حملات دولية لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق آية الله النمر وأٌطلقت حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين وتيار العمل الإسلامي البيانات والتصريحات وناشد أحرار العراق وإيران والبحرين ونشطاء العالم العربي السلطات والمجتمع الدولي بالتدخل لأجل إطلاق آية الله النمر من الإعدام والإعتقال.

وتفاعلت حملات تضامنية على مواقع الواصل الإجتماعي بعدّة وسوم أبرزها #متضامن_مع_النمر و#alnemmer_freed وتم توجيه نداءات بالخروج بمظاهرات في المنطقة الشرقية، وتعكس مواطن التواصل الإجتماعي حالة الغضب الشعبي على الأحكام الجائرة وممارسات المحاكم الطائفية.

وفي 25 مارس الماضي، كان المدّعي العام قد طالب بتنفيذ حد الحرابة بحق الشيخ نمر النمر، تحت تهم باطلة وعناوين جائرة مثل إشعال الفتنة الطائفية والاجتماع بمجرمين مطلوبين للعدالة والتحريض على قتل السكان المدنيين ورجال الشرطة وهدم المساجد خلال صلوات الجمعة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان الشيخ النمر قد سلم المحكمة رده على التهم بمذكرة غطت جميع التهم الموجهة إليه، وكان رده قوياً وواضحا وصريحاً على لائحة الإدعاء العام وقد زاد على 100 صفحة خطها بيده وتم ضبطها كاملة وطلب الإدعاء العام مهلة لقراءته والرد عليه.

وإعتبرت منظمة حقوق الانسان العربية أنّ مطالبة الادعاء العام باعدام النمر سابقة خطيرة بالسعودية، معتبرة ان "الاعدامات في السعودية مخالفة للقيم والقوانين الدولية".

وفي المقابل، غرد سعوديون رافضون لما وصفوه بـ«دعم الشيخ النمر للإرهاب». وكتب بعضهم يحمله مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها المنطقة الشرقية في المملكة. وطالب آخرون بـ«القصاص» منه.