الخميس 4 مارس 2021 09:45 م

أنهى الجيش الإسرائيلي، بناء جدار خرساني تحت الأرض، على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، استعداد لحرب محتملة مع حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع.

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، الخميس، أن الجدار يهدف إلى "منع الهجمات القادمة من القطاع ضد الأراضي الإسرائيلية، عبر الأنفاق العابرة للحدود".

ويعتبر الجدار الخرساني مكونا واحدا من حاجز أكبر طوله 60 كيلومترا، يتضمن سياجا فوق الأرض، وحساسات متقدمة فوق وتحت الأرض، بجانب تكنولوجيا متقدمة تستطيع إيقاف خطر الأنفاق، والاختراقات الأمنية.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول رفيع بالجيش الإسرائيلي إنه تم الانتهاء من 95% من الحاجز، ومن المقرر أن يبدأ العمل في المستقبل القريب.

ويعتقد أن حركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، تمتلك شبكة أنفاق أرضية معقدة في جميع أنحاء القطاع، ستستخدم للهجوم على الجيش الإسرائيلي في معارك داخل القطاع في المستقبل؛ ونتيجة لذلك، يجهز الجيش الإسرائيلي جنوده لمزيج من الحرب فوق الأرض وتحت الأرض.

وشن الاحتلال الإسرائيلي، ثلاث حروب عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة، منذ عام 2008 حتى صيف عام 2014، فضلا عن عشرات جولات التوتر مع الفصائل المسلحة.

وتفرض إسرائيل حصارًا خانقا على قطاع غزة منذ 14 عاما، وذلك بعد فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات