الخميس 4 مارس 2021 10:05 م

أعلن أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفلسطينية "جبريل الرجوب"، عن اجتماع للفصائل ورئاسة المجلس الوطني واللجنة المركزية في 16 و17 من الشهر الجاري في القاهرة، دون أي تغيير في الجداول الزمنية التي تخص الانتخابات.

وأكد "الرجوب"، الذي يقود حاليا وفود "فتح" في حوارات المصالحة، للتلفزيون الفلسطيني الرسمي إن "مسار إنهاء الانقسام وبناء الشراكة هو خيار استراتيجي".

ولفت إلى أن اجتماع القاهرة المرتقب سيشهد مشاركة كافة الفصائل التي تواجدت في الاجتماع السابق، مع حضور لجنة الانتخابات المركزية ورئاسة المجلس الوطني، لوضع آليات واضحة حول الانتخابات المقبلة.

وأشار "الرجوب" إلى أنه خلال الأيام الثلاثة المقبلة، سيتم "طي صفحة الاعتقالات السياسية والاستدعاءات والمحاكمات على خلفيات تنظيمية التزاما بمرسوم تعزيز الحريات".

وأكد أهمية التفاهم والاتفاق مع حماس، وقال:"إذا لم يحصل اتفاق مع حماس على كل المحاور، فسينهار الاتفاق بيننا، يجب أن يكون هناك اتفاق وضبط على كل المواضيع التي يجب أن نتفق عليها معهم".

كما شدد على أنه لن يستطيع أحد الوقوف في طريق الانتخابات، التي انطلق قطارها.

وأضاف: "فتح سوف تلعب الدور الريادي القادر على حسم كل الأمور لصالح الشعب الفلسطيني"..

وفيما يتعلق بمحاولات حكومة الاحتلال عرقلة العملية الانتخابية، قال "الرجوب": "نتنياهو لا يتمنى تحقيق وحدتنا الوطنية وإجراء العملية الانتخابية وهو يراهن على بعض الأطراف التي لا تريد أن تلتقط هذه الفرصة التاريخية، لكن لدينا أطراف نافذة وهي الأهم مثل مصر والأردن هم معنا ويدعمون هذه العملية".

والشهر الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، مرسوما خاصا بتعزيز الحريات العامة في الأراضي الفلسطينية، كجزء من توافقات جرت بين الفصائل في القاهرة في ختام حواراتها يومي 8 و9 فبراير/شباط الجاري، تمهيدا للانتخابات.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر "عباس" مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات: التشريعية في 22 مايو/أيار، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات