تظاهر ناشطون من منظمة "العفو الدولية"، الجمعة، أمام السفارة المصرية في بروكسل، للمطالبة بالإفراج عن الباحث المصري المعتقل "أحمد سمير".
وحمل الناشطون لافتات كُتب عليها "الحرية لأحمد" بعدة لغات.
وتعرض "سمير"، للإخفاء القسري 5 أيام، بعد القبض عليه في الأول من فبراير/شباط الماضي، كما تعرض للضرب، وأبقي معصوب العينين أثناء استجوابه، بحسب ما ذكرت المنظمة.
Aujourd'hui, nous manifestons pour la libération de #AhmedSamirSantawy📢
— Amnesty Belgique FR (@amnestybe) March 5, 2021
Devant l'ambassade d'#Egypt à #Bxl
Cet étudiant est détenu par les autorités égyptiennes depuis 33 jours sans raison valable.
Vous nous entendez ?🗣️@MfaEgypt @EgyptianPPO
Agir ? https://t.co/sexvRfEnOd pic.twitter.com/N1BxnrGkPE
وقال بيان للمنظمة عبر موقعها الإلكتروني، إن "سمير" محروم من أي اتصال بأسرته، ما يثير المخاوف على سلامته وصحته، في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد.
وكانت نيابة أمن الدولة المصرية العليا، قررت في 6 فبراير/شباط الماضي، حبس "سمير" احتياطيا، على ذمة التحقيقات في القضية رقم (65) لسنة 2021، حصر أمن دولة.
ووجهت إلى "سمير" تهم "الانضمام إلى جماعة إرهابية، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على شبكة التواصل الاجتماعي -فيس بوك- بغرض نشر أخبار كاذبة".
ويدرس "سمير"، في جامعة أوروبا المركزية في النمسا.
وطالبت الرابطة الأوربية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية، في بيان سابق، السلطات المصرية بإطلاق سراح "سمير".
وقالت الرابطة في بيان، إن "سمير باحث وطالب ذو مكانة جيدة ويعمل في تاريخ قانون وسياسة الإنجاب في مصر".
كما حثّت الحكومة المصرية على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج السريع والآمن عنه، واحترام حقوقه القانونية.
وعادة ما توجه منظمات محلية ودولية انتقادات للملف الحقوقي المصري، مقابل تأكيد القاهرة على أن بلادها تتمتع بالحريات والحقوق، ولا تخشى أي انتقادات في ذلك الملف، معتبرة ما يثار بأنه "أكاذيب".