الاثنين 8 مارس 2021 02:30 ص

"ضبط الساعة المفصل بشأن الملفات الرئيسية في المنطقة"، بهذه الكلمات وصفت الخارجية الروسية، الأحد، أجندة الجولة الخليجية التي يبدأها، الاثنين وزير الخارجية "سيرجي لافروف"، إلى الخليج.

ووفق بيان الخارجية الروسية، فإن "لافروف" خلال الفترة بين 8 و12 مارس/آذار الجاري، سيزور كلاً من الإمارات، حيث سيلتقي ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، ووزير الخارجية الشيخ "عبدالله بن زايد".

كما سيزور السعودية ويجتمع مع ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، ووزير الخارجية "فيصل بن فرحان".

ومن المقرر أيضا أن يزور قطر، وسيستقبله أمير البلاد الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، ووزير الخارجية الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني".

وأشارت الوزارة، إلى أن هذه الزيارات ستكون جزءاً مهماً من الحوار الثنائي المكثف الذي يجري ضمن إطاره الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، اتصالات دورية مبنية على الثقة، مع زعماء هذه الدول العربية.

وذكر البيان أن "لافروف" سيقوم بما أسماه "ضبط الساعة المفصل" بشأن الملفات الرئيسية في المنطقة، مع التركيز على ضرورة تسوية النزاعات القائمة في الشرق الأوسط عبر حوار شامل يراعي مصالح جميع الأطراف المنخرطة فيها.

وأوضحت الخارجية الروسية، أن "لافروف" سيستعرض من هذه الزاوية الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، بالإضافة إلى التسوية العربية - الإسرائيلية.

وسيولي لافروف خلال زيارته اهتماماً خاصاً للمسائل المتعلقة بتقديم التسوية المستدامة في منطقة الخليج، اعتماداً على حزمة الاقتراحات التي سبق أن طرحتها موسكو ضمن مفهومها للأمن الخليجي.

وذكرت الوزارة أن المسائل المتعلقة بتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي ستأخذ مكانة خاصة في أجندة جولة الوزير "لافروف" المقبلة، مع التركيز على تطبيق الاتفاقات المبرمة سابقاً على أعلى المستويات.

كما سيستعرض "لافروف" مع القادة الخليجيين المسائل المتعلقة بتنسيق مشاريع مشتركة جديدة في عدد من المجالات؛ منها الطاقة، والصناعة، والزراعة، والبنى التحتية، والاستعمال السلمي للمجال الفضائي.

وذكر البيان أن موسكو تولي اهتماماً كبيراً لمواصلة التنسيق مع دول الخليج بشأن الوضع في سوق الطاقة العالمية، لا سيما ضمن إطار تحالف "أوبك+" و"منتدى الدول المصدرة للنفط".

وشهدت العلاقات الروسية مع الدول العربية الخليجية تطوراً ملحوظاً خلال الأعوام الماضية، حيث عرفت كثافة تبادل الزيارات بين المسؤولين من البلدين، بالإضافة إلى عقد العشرات من الاتفاقات الاقتصادية والمالية والثقافية.

المصدر | الخليج الجديد