الأربعاء 10 مارس 2021 12:29 ص

اعتبر رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ "حمد بن جاسم"، الثلاثاء، أن تصعيد ميليشيات "الحوثيين" اليمنية للهجمات على المملكة العربية السعودية سياسة تهدف لرفع سقف المواقف والمطالب قبل الشروع في مباحثات لإنهاء الصراع.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها المسؤول القطري السابق عبر حسابه على "تويتر"، أوضح فيها أن هذه الهجمات مرتبطة بالمباحثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة حول الاتفاق النووي، داعيا إلى اتباع سياسة النفس الطويل والتركيز للحفاظ على المصالح حاضرا ومستقبلا.

تأتي تلك التصريحات بينما تتعرض مناطق عدة في السعودية منذ أيام لهجمات مكثفة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ملغمة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية، في حين أعلنت المملكة عن شن حملة واسعة تستهدف معاقل "الحوثيين" في صنعاء.

وقبل يومين، دعا وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" إلى ضرورة إنهاء الحرب في اليمن وتبني الحوار والحل السياسي.

وأعرب الوزير القطري -خلال استقباله نظيره اليمني "أحمد عوض بن مبارك" في الدوحة- عن حرص بلاده على تقديم كافة أوجه الدعم للنهوض بالاقتصاد اليمني، مجددا موقف قطر الثابت في دعم الشرعية اليمنية ووحدة وأمن وسلامة أراضي اليمن.

وصعد "الحوثيون" هجماتهم على السعودية بعد أن شطبتهم الولايات المتحدة من لائحة الإرهاب التي أدرجتهم فيها إدارة الرئيس السابق "دونالد ترامب" وسط اعتراض منظمات إنسانية قالت إنها تضر بتقديم مساعدات ضرورية للبلد الغارق في الحرب.

وفي وقت لاحق؛ أعلنت إدارة الرئيس "جو بايدن" إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية التي تقودها السعودية في اليمن منذ 2015، في حين أكد "بايدن" أن الحرب في اليمن "حرب تسببت في كارثة إنسانية واستراتيجية"، مشددا على أن "هذه الحرب يجب أن تنتهي".

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا أودت بحياة 233 ألفا، وبات 80% من السكان -البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة- يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015؛ ينفذ تحالف بقيادة السعودية عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة "الحوثيين" المسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات