الأحد 21 مارس 2021 09:35 م

قال الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية "أمين الناصر"، الأحد، إن الشركة تملك خطط طوارئ للتعامل مع أي هجوم، دون تفاصيل عن تلك الخطط.

وأضاف أن المصفاة التي تعرضت لهجوم واشتعلت النيران بها في الرياض، بدأت تعود للعمل في غضون ساعات قليلة من الهجوم، مؤكدا أن "مصفاة جازان تعمل بالفعل"، وفق ما نقله موقع فضائية "الحرة".

واعترفت السعودية، الجمعة، بوقوع هجوم بطائرات مسيرة ملغومة على منشآت تابعة لشركة "أرامكو" بالعاصمة الرياض، وذلك عقب ساعات قليلة من إعلان الحوثيين عن ذلك الهجوم بـ6 طائرات مسيرة.

وتقود السعودية، منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أواخر 2014.

في المقابل؛ تنفذ الجماعة هجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ باليستية وقوارب ملغمة تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

وفي قضية أخرى، تعليقا على النتائج المالية لعام 2020، قال "الناصر" إن "نسبة الدين إلى حقوق المساهمين زادت قليلا في الربع الرابع، ونلاحظ أن الطلب في الصين اقترب من مستويات ما قبل الجائحة، لكن ليس بعد في أوروبا، واللقاحات ستحسن الوضع كثيرا".

وأكد الرئيس التنفيذي لأرامكو أنه "بنظرة مستقبلية، تسير استراتيجيتنا طويلة الأجل على المسار الصحيح نحو تحسين محفظتنا في أعمال النفط والغاز".

وأعلنت أرامكو عن توزيعات أرباح بقيمة 281 مليار ريال سعودي (75 مليار دولار أميركي) عن عام 2020، الأمر الذي يعكس الأداء القوي للشركة رغم الصعوبات الاقتصادية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا.

وأشارت الشركة إلى أن نسبة المديونية، كانت في 31 ديسمبر/كانون أول 2020، من بين أدنى المعدلات في قطاع الطاقة، وفي الوقت الراهن بلغ العائد على متوسط رأس المال المستخدم 13.2%.

وتمكنت الشركة من ضبط الإنفاق والتركيز على الفرص ذات العائد المرتفع، مشيرة إلى أن النفقات الرأسمالية في عام 2020 بلغت 101 مليار ريال سعودي (27 مليار دولار أميركي).

وتواصل أرامكو تقييم نفقاتها الرأسمالية وبرامج تحسين الإنفاق وتعزيز كفاءته، وتتوقع أن تبلغ النفقات الرأسمالية لعام 2021 حوالي 131 مليار ريال سعودي (35 مليار دولار).

وقال "الناصر" إن "أرامكو السعودية أثبتت قيمتها الفريدة وقدرتها الاستثنائية من خلال ما تتمتع به من مرونة مالية وتشغيلية، وتعزز الأداء الإيجابي من خلال تحقيق نتائج تشغيلية قياسية، ومن خلال تلبية الاحتياجات العالمية من الطاقة بأمان وموثوقية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات