الجمعة 26 مارس 2021 11:01 ص

عبر بطل سباقات السيارات الشهير "لويس هاميلتون" عن اعتقاده بأن "فورمولا 1" لم يعد بإمكانها تجاهل قضايا حقوق الإنسان في البلدان التي تجري فيها مسابقات؛ ما وضع الرئيس التنفيذي للسباق "ستيفانو دومينيكالي" في موقف حرج، بعد أن رفض الدعوات لإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة والمرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وكان بطل العالم لـ"فورمولا 1" يتحدث قبل السباق الافتتاحي لموسم 2021 في البحرين.

وقال "هاميلتون": "هناك قضايا في جميع أنحاء العالم، لكنني لا أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى هذه البلدان، وأن نتجاهل ما يحدث فيها، ونصل ونقضي وقتا رائعا ثم نغادر".

وأوضح أنه "يأخذ الوضع في البحرين على محمل الجد"، لدرجة أنه أمضى الأشهر القليلة الماضية في تثقيف نفسه حول حقوق الإنسان هناك.

وقال: "لقد جئت إلى هنا طوال هذه السنوات، ولم أكن على دراية بكل تفاصيل قضايا حقوق الإنسان، وقضيت وقتا في التحدث إلى خبراء قانونيين في مجال حقوق الإنسان وإلى منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية".

وأضاف: "زرت سفير المملكة المتحدة هنا في البحرين وتحدثت إلى مسؤولين بحرينيين أيضا. وكانت هذه مبادرة فردية مني، وأؤكد أنني ملتزم بالمساعدة بأي طريقة ممكنة".

وأصبح "هاميلتون" من المدافعين "بصوت عال وبشكل متزايد" عن حقوق الإنسان، وظهر ذلك بشكل لافت خلال دعمه لحركة "Black Lives Matter"، العام الماضي، ومن المؤكد أن دعمه الأخير لقضية حقوق الإنسان في البحرين سيجذب الانتباه نفسه، وفقا للصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أنه "من غير المرجح أن تتماشى جهود هاميلتون بشكل جيد مع دومينيكالي".

ورفض "دومينيكالي" الإيطالي الذي أصبح الرئيس التنفيذي لـ"فورمولا 1"، في سبتمبر/أيلول الماضي، الدعوات لإجراء تحقيق في البحرين، بعد أن استلم رسالة مشتركة من فرق "فورمولا 1"، والاتحاد الدولي للسيارات، و"هاميلتون"، و61 نائبا بريطانيا، و24 مجموعة حقوقية، وكانت بتنسيق من "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" (بيرد).

والأربعاء، خاطبت منظمات حقوقية دولية ومؤسسات مجتمع مدني غربية مسؤولي "فورمولا 1"، وحملتهم مسؤولية تلميع سجل البحرين، والتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات المرتكبة في حق النشطاء.

المنظمات الحقوقية خاطبت الرئيس التنفيذي الجديد لـ"فورمولا 1"، "ستيفانو دومينيكالي"، وحذرته من المخاوف الدولية بشأن "استخدام المنامة سباق جائزة البحرين الكبرى، للتغاضي عن سجل البلاد السيئ في مجال حقوق الإنسان، وفي ظل استمرار سياسة الحكومة ونهجها القمعي".

وعبرت المنظمات في بيان شديد اللهجة عن خيبة أملها لأن إدارة F1 فشلت حتى الآن في معالجة مخاوف حقوق الإنسان في البحرين.

وتنظم "فورمولا 1" مسابقتها السنوية للسيارات، داخل البحرين في الفترة بين 28 و31 مارس/آذار الجاري، وحتى الآن استقبلت المنامة حوالي 600 طن من المعدات اللازمة لإقامة السباق، بما ذلك سيارة الأمان والسيارات الطبية. 

المصدر | الخليج الجديد