السبت 27 مارس 2021 09:15 م

أعلنت الصين، السبت، فرض عقوبات على أفراد وكيانات في الولايات المتحدة وكندا، ردا على العقوبات المفروضة على مواطنين وجماعات من الصين بسبب أسلوب تعامل بكين مع أقلية الإيجور المسلمة بمنطقة شينجيانج، بحسب ما نشرت "رويترز".

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الصين ستفرض عقوبات على رئيسة اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية "جايل مانشين" ونائبها "توني بيركنز".

كما فرضت الصين عقوبات على عضو البرلمان الكندي "مايكل تشونج" نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والتنمية الدولية بمجلس العموم الكندي وكذلك اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان الدولية التابعة للجنة الدائمة للشؤون الخارجية والتنمية الدولية.

وتتكون اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان الدولية من 8 أعضاء وكانت قد قدمت تقريرا الشهر الجاري خلص إلى ارتكاب فظائع في شينجيانج تشكل جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وقالت الوزارة "الحكومة الصينية عازمة بحسم على صيانة سيادتها الوطنية وأمنها ومصالحها التنموية وتدعو الأطراف المعنية إلى تفهم الوضع بوضوح وأن تصلح أخطاءها".

وأضافت: "لا بد أن يكفوا عن الاستغلال السياسي للمسائل المتصلة بشينجيانج والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين بجميع أشكاله وأن يمتنعوا عن مواصلة السير في الطريق الخاطئ، وخلاف ذلك ستحترق أصابعهم".

وفي وقت سابق الجمعة، فرضت الحكومة الصينية، عقوبات على 9 شخصيات بريطانية، من بينهم برلمانيون رفيعو المستوى، و4 كيانات، وذلك لأنها نشرت معلومات بشأن انتهاكات تتعرض لها أقلية الإيجور المسلمة في إقليم شينجيانج.

ووصفت بكين المعلومات البريطانية بـ"الترويج للأكاذيب".

وتأتي هذه العقوبات بعد أيام من فرض الاتحاد الأوروبي ودول أخرى شملت بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، بصورة متزامنة، عقوبات ضد مسؤولين صينيين يتهمهم الغرب بتنفيذ حملة قمع ضد الإيجور، الأقلية المسلمة التي تشكل غالبية سكان الإقليم الواقع في شمالي غربي الصين.

ويقول ناشطون وخبراء حقوقيون بالأمم المتحدة إن ما لا يقل عن مليون مسلم محتجزون في مخيمات بإقليم شينجيانج النائي غربي الصين. ويتهم الناشطون وبعض الساسة الغربيين الصين بممارسة التعذيب والسخرة والتعقيم ضدهم.

وكانت الولايات المتحدة قد حددت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، 24 من كبار المسؤولين الصينيين الذين تصنفهم على أنهم يلعبون دوراً أساسياً في قمع الحريات في هونج كونج، وحذّرت البنوك الأجنبية من ممارسة أية أعمال معهم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات