الثلاثاء 30 مارس 2021 07:07 ص

ذكر تقرير لجنة السياحة لمنطقة العاصمة الفرنسية باريس، أن الأزمة الصحية، حرمت باريس ومنطقتها من عائدات قدرها 15.5 مليار يورو، العام الماضي، بسبب "انهيار غير مسبوق" لزيارات السياح الأجانب.

وتراجع عدد السياح في باريس المعتادة على أعداد قياسية، في 2020، بنحو 33.1 مليون سائح، مقارنة بالسنة السابقة.

وعانت باريس، العام الماضي، شأنها في ذلك شأن كل الوجهات الرئيسية من "انهيار" غير مسبوق للطلب و"اعتماد قيود معممة على السفر".

وزار باريس ومنطقتها 17.5 مليون سائح من بينهم 12.6 مليون فرنسي في مؤشر إلى "تدهور غير مسبوق في النشاط السياحي".

ونجمت عن هؤلاء الزوار عائدات قدرها 6.4 مليارات يورو.

وكان التراجع "أعلى على صعيد السياح الأجانب" مع انخفاض الزيارات بنسبة 78% في مقابل 56% للزوار الفرنسيين أي أقل بـ15.7 مليونا مقارنة بالعام 2019.

وقالت لجنة السياحة: "بعد بداية عام واعدة على الرغْم من بدء الأزمة الصحية في آسيا، وتواصل التحركات العمالية في فرنسا، توقف النشاط السياحي اعتبارا من منتصف مارس/آذار"، وسجل "انتعاش نسبي اعتبارا من 11 مايو/أيار" وصولا إلى الإغلاق الثاني نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

واستفادت "السياحة في منطقة باريس أيضا بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول، من نشاط دعمه خصوصا سكان هذه المنطقة والفرنسيين وبعض السياح من دول مجاورة مثل ألمانيا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا".

وقالت اللجنة إن القطاع الفندقي "أصيب بالصميم بسبب غياب النزلاء من رجال الأعمال والسياح الأجانب"، وقد أغلقت الكثير من الفنادق من منتصف مارس/آذار إلى نهاية مايو/أيار، ومن ثم اعتبارا من نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وأسفر ذلك عن تراجع بنسبة 68% في إشغال غرف الفنادق في 2020، مقارنة بالعام 2019.

وأشارت اللجنة إلى أن الفنادق في العاصمة الفرنسية عانت خصوصا من غياب الزبائن الأجانب "إذ أنهم يساهمون في 70% من إيراداتها لا سيما في الفنادق الفخمة".

في حين تأثرت المتاحف والمعالم السياحية سلبا من "إغلاق استثنائي استمر 140 يوما".

وتراجع عدد زوار متحف "اللوفر" و"قصر فرساي" على التوالي بنسبة 72% و76%.

المصدر | أ ف ب