السبت 3 أبريل 2021 09:37 م

تتجه ناقلة نفط إيرانية محملة بمليون برميل نفط خام إلى سوريا عبر قناة السويس، حيث من المقرر أن تصل ميناء طرطوس السوري يوم 6 أبريل/نيسان الجاري.

ووفقا لصحيفة "عربي اليوم"؛ فإن هذه هي الشحنة الأولى من عدة شحنات مخطط لتسليمها إلى بانياس في سوريا.

وتعاني سوريا أزمة غير مسبوقة في توافر المشتقات النفطية، إلى حد أنها باتت تقترب من حالة الشلل بدت ظاهرة في شوارعها.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الطاقة بالنظام السوري تشديد إجراءات الاقتصاد في الوقود على أمل تجاوز الأزمة الحالية في غضون أسبوع، حيث تسبب التعليق المؤقت للملاحة عبر قناة السويس بسبب جنوح سفينة "إيفر جيفن" في إلحاق أضرار جسيمة بقطاع الوقود والطاقة في سوريا.

وترتبط أزمة الوقود في سوريا بحقيقة أن معظم حقول النفط والغاز تقع في مناطق سيطرة تنظيم "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) بدعم من الولايات المتحدة.

كما تفاقم الوضع بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، وتعيق إمداد سوريا بالنفط والغاز.

وترافق أزمة المحروقات مع انخفاض سعر صرف الليرة السورية، حيث تجاوزت حاجز 4000 ليرة للدولار.

قبل اندلاع الأزمة السورية، كان سعر الصرف 50 ليرة للدولار في السوق السوداء، بينما كان سعر البنزين 44 ليرة للتر، و12 كيلوجراما من الغاز 90 ليرة.

وخلال الصراع المستمر منذ ما يقرب من عشر سنوات اعتمدت سوريا على حليفتها إيران للحصول على 70 ألف برميل يوميا في المتوسط، نحو نصف احتياجاتها، لكن الإمدادات انخفضت مع تشديد العقوبات وسعي إيران للصادرات النقدية، بحسب خبراء في القطاع.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات