الأربعاء 7 أبريل 2021 06:47 ص

توصلت دراسة جديدة إلى أن الدماغ قد يلعب دورًا فيما يسمى بمتلازمة القلب المكسور، وهي المتلازمة التي تُعرف رسميًا باسم متلازمة "تاكوتسوبو"، وهي إصابة قلبية مؤقتة ناجمة عن المواقف والمشاعر المُجهدة، وقد تكون مميتة.

حاول الباحثون معرفة ما إذا كانت زيادة النشاط الأيضي المرتبط بالتوتر في الدماغ يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالمتلازمة، لذلك قاموا بتحليل فحوصات تصوير الدماغ لـ41 شخصًا أصيبوا بالمتلازمة لاحقًا، و63 لم يتعرضوا لها.

وجد الباحثون أن النشاط المتزايد في اللوزة الدماغية تنبأ بمتلازمة القلب المكسور لاحقًا، بالإضافة إلى توقيت المتلازمة، وعلى سبيل المثال، فإن الأشخاص الذين لديهم نشاط أعلى في اللوزة قد طوروا المتلازمة في غضون عام بعد فحوصات الدماغ، في حين أن أولئك الذين لديهم نشاط متوسط ​​في اللوزة أصيبوا بالمتلازمة بعد عدة سنوات.

وقال كبير مؤلفي الدراسة الدكتور "أحمد توكل"، المدير لمركز أبحاث تصوير القلب والأوعية الدموية في مستشفى ماساتشوستس العام: "نظهر أن متلازمة تاكوتسوبو لا تحدث فقط لأن المرء يواجه حادثًا نادرًا ومزعجًا بشكل مخيف، مثل وفاة الزوج أو الطفل، وإنما يبدو أن الأفراد الذين يعانون من نشاط دماغي مرتبط بالتوتر الشديد يكونون مهيئين للإصابة ويمكن أن يصابوا بالمتلازمة عند التعرض لضغوط أكثر شيوعًا، مثل منظار روتيني في القولون أو كسر في العظام".

وبناء على هذا، يمكن أن تقلل تدابير خفض نشاط الدماغ المرتبط بالتوتر من خطر الإصابة بالمتلازمة، وأشار "أحمد توكل" إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفحص كيفية تأثير تقليل التوتر أو العلاج بالأدوية لتقليل نشاط الدماغ المرتبط بالتوتر على صحة القلب.

المصدر | ويب ام دي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد