الخميس 8 أبريل 2021 05:34 م

نشبت أزمة في لبنان بين رجل الأعمال "بهاء الحريري" وشقيقه رئيس الحكومة المكلف "سعد الحريري"، على خلفية التغطية الإعلامية لزيارة وزير الخارجية المصري "سامح شكري" إلى بيت الوسط.

وأصدر "جيري ماهر"، المستشار الإعلامي لرجل الأعمال "بهاء الحريري"، تصريحات هاجم فيها "سعد الحريري"، بدعوى عدم سماح الأخير للمؤسسة الإعلامية المملوكة لـ "بهاء الحريري" من دخول بيت الوسط مقابل سماحه لتليفزيون المنار، التابع لحزب الله.

 وقال "ماهر" في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "فقط في بيت الوسط لصاحبه دولة الرئيس سعد الحريري.. قناة المنار التابعة لحزب الله مرحب بها، أما صوت بيروت إنترناشونال فهي غير مرحب بها".

 

ومن جانبه، رد مسؤول الإعلام في تيار المستقبل "عبدالسلام موسى" متهما "بهاء الحريري" بـ"تضييع الأمانة والرضى بالخيانة".

وكتب "موسى" في تغريدة رداً على تغريدة "ماهر": "من شيم الكبار أن يسمحوا للخصوم بدخول منازلهم .. أما الصغار الذين ضيعوا الأمانة ورضيوا بالخيانة فمكانهم ليس بيننا ..والله - سبحانه وتعالى - في كتابه يقول: { إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا }".

 

 

وكشفت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، صباح الخميس، عن فحوى اللقاءات التي أجراها وزير الخارجية المصري "سامح شكري" مع كل من الرئيس اللبناني "ميشال عون" ورئيس الحكومة المكلف "سعد الحريري" ومسؤولين آخرين، ونقلت عن مصادرها أن اللقاءات لم تعكس أي إشارات مشجعة يمكن ​البناء​ عليها للحديث عن إيجابيات.

وبحسب المصادر، فقد عرض "عون" من وجهة نظره ما يحيط بملف ​تأليف الحكومة​، مُلقياً باللائمة في هذا السياق في اتجاه "سعد الحريري"، وعدم تعاطيه بجدية في هذه المسألة، وصولاً إلى السعي الدائم لتجاوز الأصول الدستورية والمعايير الأساسية في عملية ​تشكيل الحكومة​، وفرض معايير مناقضة لها.

وبعد 7 أشهر على الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت، وتسبّب بمقتل أكثر من 200 شخص ودمّر أحياء بكاملها في العاصمة في 4 أغسطس/آب 2020، لا يزال لبنان في حالة شلل سياسي، ودون حكومة، بعد استقالة  حكومة "حسان دياب"، وفشل "الحريري" في تشكيل حكومة جديدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات