الجمعة 9 أبريل 2021 03:10 م

عبرت الأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقها على مصير الأمير "حمزة بن الحسين" الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، رغم البيان الأخير الذي صدر باسم الأمير يعلن فيه انتهاء الأزمة وتجديد الولاء للملك.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه ليس من الواضح إن كان الأمير "حمزة" لا يزال قيد الإقامة الجبرية في الأردن، معربا عن "القلق من غياب الشفافية" بشأن الاعتقالات التي قامت بها سلطات المملكة.

وفي إفادة صحفية في جنيف، قالت المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، "مارتا هورتادو" الجمعة: "نود أن نعلن أنه بصرف النظر عن الاتهامات الواسعة، يبدو أنه لم يتم توجيه أي اتهامات حتى الآن، ونحن قلقون بشأن الافتقار إلى الشفافية حول هذه الاعتقالات والاحتجازات".

وفي سياق متصل، أعادت الملكة "نور الحسين"، زوجة العاهل الأردني الراحل الملك "حسين بن طلال"، تغريدة طالبت بمعرفة مكان نجلها الأمير "حمزة".

والتغريدة التي أعادت الملكة نور نشرها، كتبتها الإعلامية "رندا حبيب"، وقالت فيها إن "هذه هي (الوسوم) الأكثر تداولا في الأردن وهي: "وين الأمير حمزة" و"حمزة إبن الحسين" و"كلنا الأمير حمزة" و"حمزة بن الحسين"، إلى جانب أوسمة باللغة الإنجليزية مثل "Where is Prince Hamzah" و"save prince Hamzah".

وكانت الملكة "نور"، الزوجة الرابعة والأخيرة للملك "حسين"، علقت في وقت سابق على الأزمة في الأردن، معربة عن أملها في أن "تسود الحقيقة والعدالة لكل الضحايا الأبرياء لهذا البهتان الآثم".

والأربعاء الماضي، قال العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، إن الفتنة وُئدت وإن البلاد الآن آمنة ومستقرة، وذلك بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير "حمزة"، الذي اتهمته الحكومة بأن له صلة بمساع لزعزعة استقرار البلاد.

وكان الأمير "حمزة" قد أصدر بيانا جدد خلاله الولاء لأخيه الملك "عبدالله"، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين الماضي، بعد وساطة من العائلة المالكة، عقب يومين من تحذير الجيش له بشأن أفعال قال إنها "تستغل لتقويض أمن الأردن واستقراره".

وفي 7 أبريل/نيسان الجاري، قال الملك "عبدالله الثاني"، في كلمة نشرتها وكالة الأنباء الأردنية، إن "الفتنة وئدت وأن الأمير حمزة في قصره تحت رعايتي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات