قالت وكالة "أسوشيتد برس" إن المعارض الروسي المعتقل "أليكسي نافالني"، يعتزم مقاضاة مسؤولي السجن، "لحرمانه من قراءة القرآن".

ونقلت عن "نافالني"، قوله: "عندما سُجنت، وضعت لنفسي قائمة بالأمور التي أرغب في تحسين نفسي من خلالها، وكانت دراسة القرآن، وفهمه بعمق، من بين الأشياء الموجودة في تلك القائمة".

وأضاف: "الكتب هي الشيء الوحيد المتاح لدينا في السجن، ومع ذلك، فإنني ممنوع من قراءة القرآن، لكنني مستعد لمقاضاة إدارة السجن، إذا كانت تلك هي الطريقة التي أستطيع من خلالها انتزاع ذلك الحق". 

وتابع "نافالني" أنه لم يُسمح له بالاطلاع على أي من الكتب التي أحضرها أو طلبها خلال الشهر الماضي، بحجة أنها كلها بحاجة إلى "تفتيشها بحثا عن التطرف، لذلك كتبت التماسا آخر إلى رئيس السجن، ورفعت دعوى قضائية". 

وأكمل: "الكتب هي كل شيء لدينا، وإذا اضطررت إلى رفع دعوى من أجل حقي في القراءة، فسأقاضيهم".

وقبل أسبوعين، أعلن "أليكسي نافالني"،أنه بدأ إضرابا عن الطعام، إلى أن يتلقى الرعاية الطبية المناسبة لألم الظهر الحاد، وتخدر الساقين، اللذين يعاني منهما.

و"نافالني"، 44 عاما، يوصف بأنه "ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، بحسب الوكالة. 

وواجه "نافالني" انتقادات على مر السنين لاستخدامه خطابا قوميا فيما يتعلق بالمهاجرين، وكثير منهم يصل إلى روسيا من الدول ذات الغالبية المسلمة في آسيا الوسطى.

وصدر بحق "نافالني" حكم بالسجن لمدة عامين ونصف العام، بتهم "اختلاس" بعد عودته في فبراير/شباط الماضي، إلى روسيا، قادما من ألمانيا، حيث كان يتلقى العلاج من حادثة تسمم اتهم الحكومة الروسية بتدبيرها، وهو أمر تنفيه موسكو.

المصدر | الخليج الجديد + أسوشيتد برس