الجمعة 16 أبريل 2021 08:08 م

قالت وزيرة الخارجية السودانية "مريم الصادق المهدي"، إن بلادها استمرت في دعمها لبناء سد النهضة الأثيوبي إذا تم بالتوافق طوال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن "استهتار" إثيوبيا بعلاقتها الاستراتجية مع السودان ودول الجوار كمصر، جاء مقابل الحصول على مكاسب سياسية للانتخابات المقبلة في يونيو/حزيران.

وأضافت خلال حوار لها عبر فضائية "سكاي نيوز عربية"، مساء الجمعة، أن إثيوبيا تحاول أن تصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية التي تعانيها وتوحد شعبها تحت مشروع سد النهضة، موضحة أن إثيوبيا تحاول محاولات عقيمة تقوم على إرسال رسائل غير صحيحة.

وأوضحت أن الموقف الإثيوبي في مفاوضات كينشاسا الأخيرة كان متعنتًا بشكل واضح، إضافة إلى أنه كان ينطوي على محاولات استفزاز الطرفين الأخرين مصر والسودان.

ونوهت إلى أن البيان الصادر عن وزير الري الإثيوبي يعتبر محاولة مباشرة لخلق الفتن بين الدول الأفريقية.

ولفتت إلى أن السودان عملت بصورة حثيثة لأن يكون هناك تسهيلات ودية في ملف سد النهضة، ذاكرة أنه تم التقدم بدعوة من رئيس الوزراء السوداني، "عبدالله حمدوك"، لرؤساء دولتي مصر وإثيوبيا للتفاوض المباشر.

وبينت أنه حتى الآن لم تصل ردود من الجانبين المصري والإثيوبي بشأن الدعوة، مضيفة أنها أرسلت رسالة لرئيس مجلس الأمن منذ 4 أيام، أطلعته فيها على الأوضاع وما أسفرت عنه مفاوضات كينشاسا الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات