الأحد 18 أبريل 2021 04:03 م

أعرب وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، ونظيره اليوناني "نيكوس ديندياس"، الأحد، عن تقديرهما للشراكة الراسخة بين البلدين، مؤكدين مواصلة تعزيز العلاقات المشتركة.

جاء ذلك خلال استقبال "شكري" الأحد، نظيره اليوناني، حيث تم التأكيد على التطلُع لتدعيم أواصر التعاون في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية بين الدولتين والشعبين الصديقين، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذه المحادثات جاءت انطلاقا من "أواصر الصداقة التاريخية التي تربط البلدين" والتعاون والتنسيق المستمرين في مختلف أوجه العلاقات، مشيرة إلى تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ونقل البيان عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية "أحمد حافظ"، قوله إن الوزيرين عبرا عن تقديرهما للشراكة الراسخة بين البلدين، وأهمية مواصلة تعزيز العلاقات، وأكدا على التطلع لتدعيم أواصر التعاون في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية بين الدولتين والشعبين الصديقين.

وأعرب الطرفان عن تقديرهما لاستمرار تبادل التأييد بين البلدين في المحافل الدولية، وأكدا أهمية مصر كشريك استراتيجي لليونان وللاتحاد الأوروبي في منطقة جنوب المتوسط والشرق الأوسط، وتطرقا إلى أهمية بحث سبل الاستفادة المتبادلة من تجارب البلدين على صعيد مواجهة انتشار فيروس كورونا، والتخفيف من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف "حافظ" أن اللقاء تناول الأوضاع في منطقة شرق المتوسط؛ كما استعرض الوزير شكري مجمل التطورات الإقليمية الجارية والرؤية المصرية حول سبل حلحلة الأزمات المختلفة في سائر المنطقة، والجهود الرامية لتهيئة المناخ الملائم لإحلال الأمن والاستقرار، ودعم الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة في ليبيا.

ويجري "ديندياس"، خلال هذه الأيام، جولات في عدد من دول المنطقة، حيث زار مؤخرا تركيا وقبرص، حيث اجتمع مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل.

كما اجتمع مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي "محمد المنفي"، السبت، في أثينا.

ومن المقرر أن يشارك "ديندياس" الإثنين في اجتماع للمجلس الأوروبي، قبل أن يزور السعودية الثلاثاء.

وتأتي الزيارة وسط إرهاصات تقارب مصري تركي بدت على السطح مؤخرا عبر تصريحات لمسؤولين بارزين من الجانبين، وهو الأمر الذي لا يروق لليونان التي تختلف مع تركيا في العديد من القضايا أبرزها التنفيب عن النفط شرقي المتوسط، حيث تسعى أثينا وفق مراقبين، لجعل التقارب بين القاهرة وأنقرة في حدود معينة لا يتخطاها، خشية أن يؤثر على المحور اليوناني الإماراتي المصري الإسرائيلي. 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات