الأحد 18 أبريل 2021 05:58 م

أعدم عناصر من تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، المواطن المصري "نبيل حبشي"، خادم كنيسة بئر العبد رميا بالرصاص، والذي اختطف في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بحجة تعاونه مع الجيش في سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقالت ابنة "نبيل حبشي" عبر حسابها على "فيسبوك" الأحد: "والدي شهيد عند المسيح.. عاش راجل واستشهد راجل، فضلت رافع رأس عيالك في حياتك بسرتك وفي استشهادك بقوة إيمانك".

واختطف التنظيم "حبشي" (61 عاما)، من بئر العبد في شمال سيناء وسط المارة، إذ قاموا بسرقة سيارته بالإكراه والهروب بها من المدينة.

وفي وقت سابق طلب عناصر التنظيم فدية مقابل إطلاق سراح "حبشي"، ثم اختفت أخبارهم حول الموضوع حتى ظهور مقطع يظهر إعدامه، بزعم دعمه وتعاونه مع الجيش والدولة.

واستهداف المواطن المسيحي في شمال سيناء ليس الأول من نوعه، فقد سبق اختطاف وإعدام أكثر من مواطن بحجة تعاونهم مع الجيش.

واضطرت الأسر المسيحية المقيمة في العريش إلى النزوح، بعد استهدافهم بشكل مباشر في عدة حوادث متتالية منذ عام 2017، لكن بعضها عاد إلى المدينة، وبدأوا في ممارسة أعمالهم بشكل طبيعي، مع نجاح أجهزة الأمن مؤخرا في السيطرة على أطراف المدينة والحد من تحركات "ولاية سيناء" داخل كتلتها السكنية.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، أنه قتل 6 عناصر قبلية مساندة للجيش المصري.

ومنذ عام 2014، تشهد مناطق متفرقة شمال شرقي مصر هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، خفت وتيرتها مؤخرا، وتبنى معظمها تنظيم "ولاية سيناء".

المصدر | الخليج الجديد