الثلاثاء 27 أبريل 2021 03:43 ص

تحرشت مجموعة قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني، بسفينتين لخفر السواحل الأمريكي، في مياه الخليج العربي، في وقت سابق من شهر نيسان/أبريل الجاري.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مسؤولين في البحرية الأمريكية، قولهم إن الحادث وقع يوم 2 أبريل/نيسان، بعد إعلان واشنطن وطهران بأنهما ستجريان مفاوضات لتجديد الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015، والتي بدأت في وقت سابق من هذا الشهر، في فيينا.

ولم يتم الكشف عن الحادث من قبل.

وأكد مسؤولو البحرية الأمريكية، أن ثلاث زوارق للهجوم السريع وسفينة واحدة تعرف باسم "هارث 55"، وهي سفينة دعم ثنائية الهيكل يبلغ ارتفاعها 180 قدمًا، تجمعت حول سفينتي خفر سواحل أثناء قيامهما بدوريات في المياه الدولية في الجزء الجنوبي من الخليج العربي.

وأضاف المسؤولون أن سفينة "هارث 55"، عبرت أمام مقدمة السفينتين الأمريكيتين، وهما "ذا مونوموي وذا رانجيل"، لتصبح على بعد 70 ياردة من السفينيتن.

وأوضح المسؤولون، أن اقتراب السفينة الإيرانية أجبر السفينة الأمريكية "ذا رانجيل" للقيام بمناورات دفاعية لتجنب الاصطدام.

من جانبها، قالت الكوماندر "ريبيكا ريباريتش"، المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأمريكي، إن "أطقم السفن الأمريكية أصدرت إنذارات متعددة على مدى 3 ساعات، فيما استمرت السفن الإيرانية في إزعاجهم"، حسب المصدر نفسه.

وفي 15 أبريل/نيسان 2020، قال الجيش الأمريكي إن 11 سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني، اقتربت إلى مسافة خطيرة من سفن عسكرية أمريكية في الخليج، واصفا الخطوة بأنها "خطيرة واستفزازية".

وانطلقت مؤخرا في فيينا مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" منه، عام 2018، وفرضها عقوبات اقتصادية على طهران.

المصدر | الخليج الجديد