الجمعة 30 أبريل 2021 12:01 ص

قال وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، إنه لمس بوادر إيجابية فيما يتعلق بالأمن الإقليمي في المنطقة، وبمسار عملية المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن الملف النووي الإيراني.

وكتب "ظريف"، على صفحته في "تويتر": "هناك بوادر إيجابية فيما يتعلق بملفات المنطقة ومسار إنعاش خطة العمل المشتركة الشاملة (محادثات الملف النووي الإيراني في فيينا)".

جاء ذلك، عقب لقاء أجراه الخميس، مع رئيس الحكومة الكويتية الشيخ "صباح خالد الحمد الصباح"، بحضور وزير الخارجية الشيخ "أحمد ناصر المحمد الصباح"، في قصر السيف بالعاصمة الكويتية.

وخلال اللقاء، جرى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ووجهات النظر حولها وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما قالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

ووصل ظريف إلى الكويت، الخميس، في ختام جولته العربية، التي شملت العراق وقطر وسلطنة عمان.

وغرد "ظريف" عن هذه الزيارات، قائلا: "متزامنا مع مباحثات فیینا، قضیت خمسة أیام فی أربع عواصم عربیة جارة، أجریت فیها مباحثات مثمرة مع أهلنا وأشقائنا، متجهین جمیعا نحو بناء علاقات متینة ثنائیة وإقلیمیة فاعلة، یخص شأنها بالمنطقه لمستقبل مشرق وواعد".

وقبل وصوله إلى الكويت، التقى "ظريف"، المتحدث باسم الحوثيين "محمد عبدالسلام"، في مسقط، حيث أكد له موقف طهران المؤيد لوقف إطلاق النار، والعودة لطاولة المفاوضات لإنهاء الحرب المدمرة في اليمن.

وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، فإنّ "ظريف" جدد التأكيد على موقف إيران، بأن "الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في اليمن، والمطالبة بوقف إطلاق النار وتفعيل المفاوضات اليمنية اليمنية".

ويشهد اليمن للعام السابع، قتالا عنيفا بين القوات الحكومية، التي يدعمها منذ مارس/آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ووضعت الحرب ملايين اليمنيين على حافة المجاعة، وبات 80% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء أحياء، في أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

المصدر | الخليج الجديد