الجمعة 30 أبريل 2021 04:11 م

قال رئيس التيار الوطني الحر النائب "جبران باسيل"، إن قبول رئيس الحكومة المكلف "سعد الحريري" بتعيين رئيس الجمهورية لوزراء مسلمين، يعني تمكنه بالمقابل من تعيين وزراء مسيحيين، لافتاً إلى أن "لبنان بلد المناصفة وقبول بعضنا البعض الآخر".

وأضاف: "لبنان يجب أن يكون مستقرا، ولذلك يجب أن تتحقق الإصلاحات التي تتطلب حكومة وتشكيل الحكومة يتطلب احترام إرادة اللبنانيين وتنوعهم".

واعتبر أن موسكو لم تدخل في التفاصيل التي على اللبنانيين أن يعالجوها، "ولكن يصلها بعض الأخبار أو ينقل إليها بعض اللبنانيين أخبارا خاطئة ومعلومات مغرضة يمكن أن تشوه الواقع؛ لأننا نعيش في عالم كذب سياسي كبير ومن واجبنا إيضاح الحقائق".

وتابع: "نحن مستعدون لتلبية أي رغبة من أي طرف صديق يتصرف بشكل محايد".

واعتبر أن "لبنان بلد توازنات دقيقة، وأي اختلالات يمكن أن يدخلها المتطرفون أو القوى الإقليمية والدولية الراغبة بالتوسع لتعبئة أي فراغ".

وعن العقوبات الأمريكية، أوضح "باسيل" أنها لا تؤثر عليه على المستوى الشخصي، وإنما ساعدته لتكشف كل حساباته وأمواله وأملاكه "التي تبين أنها لا شيء"، على حد تعبيره.

وما زالت القوى السياسية في لبنان عاجزة عن التوصل إلى حل لأزمة تشكيل الحكومة الجديدة، وهي خطوة يعتبرها المجتمع الدولي شرطا أساسيا لدعم البلاد في تجاوز أزمتها الاقتصادية غير المسبوقة والتي تنذر بالانهيار.

وتشترط دول أوروبية عدة من بينها فرنسا، إجراء إصلاحات إدارية ومالية مقابل تقديم مساعدات في هذا الملف إلى لبنان.

المصدر | الخليج الجديد