الأحد 2 مايو 2021 08:32 م

أعلنت جماعة "الإخوان المسلمين" في ليبيا، الأحد، عن تحولها إلى جمعية تحمل اسم "الإحياء والتجديد"، متعهدة بأن "تؤدي تلك الجمعية رسالتها داخل المجتمع الليبي من خلال عملها الدؤوب في شتى مجالات العمل العام".

وتأتي الخطوة من الجماعة قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر عقدها بالبلاد في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت الجماعة، في بيان نشرته عبر صفحتها على "فيسبوك"، إن القرار جاء "بعد جولات من الحوار والبحث انتظم فيها أعضاء الجماعة في ورش عمل متعددة، وندوات جامعة ومؤتمرات استثنائية".

وأشار البيان إلى أن الخطوة جاءت من باب "الاجتهاد والتجديد الذي كان دافعه الحرص على الاستجابة لحاجات الوطن ومتطلبات المرحلة، وذلك من أجل الإسهام مع كل المخلصين المنصفين في بناء الوطن ونهضته".

وأوضحت الجماعة أن اسم جمعية "الإحياء والتجديد" جاء "إحياءً للدعوة إلى التمسك بمنهج الإسلام الوسطي وتعاليمه، وتجديدا يستلهم أصول وثوابت الإسلام مستفيدة من كل حكمة راجحة لضمان فهم عميق للواقع واستشراف بصير للمستقبل".

ولفت بيان الجماعة إلى أن "مراعاة متغيرات الواقع أمر تقتضيه الحكمة ويفرضه منطق العقل"، وأن الجماعة "تتعامل مع كل مرحلة بما تستحقها من مطالب الاجتهاد وواجبات التغيير".

وتحدث البيان عن محاولات لإقصاء الجماعة عن المجتمع الليبي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت الجماعة إنه لم يصدر عن مؤسساتها أي قرار يقضي بحل الجماعة، و"ما صدر من قرارات هو من إطار التحسين وتطوير العمل ومواكبة التغيرات التي لا تزال مستمرة حتى الآن".

وكانت الجماعة أسست حزب "العدالة والبناء" ليكون ذراعا سياسية لها، في مارس/آذار 2012، برئاسة "محمد صوان".

واتفق الفرقاء الليبيون على تشكيل حكومة وحدة وطنية، حظيت بدعم المجتمع الدولي، لإدارة البلاد والتجهيز للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات