الثلاثاء 4 مايو 2021 03:23 م

قدم وزير الصحة العراقي "حسن التميمي" استقالته من منصبه وذلك على خلفية تداعيات كارثة مستشفى "ابن الخطيب" التي وقعت الشهر الماضي بالعاصمة بغداد.

وأدى اندلاع حريق ضخم في المستشفى المذكور والمخصص لمرضى فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19" إلى سقوط 82 قتيلا و110 مصابين، وفق وزارة الداخلية.

وعقب الحريق، أوقف رئيس الوزراء العراقي، "مصطفى الكاظمي"، كلا من وزير الصحة، ومحافظ بغداد "محمد جبر"، عن العمل، لحين صدور نتائج تحقيق في الواقعة.

وقال "التميمي" في استقالته التي أفادت وسائل إعلام عراقية أن الكاظمي قبلها، فور تقديمها، إن "ما حدث في مستشفى ابن الخطيب وبالرغم من الألم الذي سببه ممكن أن يتكرر".

وانتقد "التميمي" ما وصفه بالتخبط الحاصل بفصل المؤسسات الصحية وربطها بالمحافظات بالرغم من صدور عدة قوانين توصي بإرجاعها للوزارة، وعقب أن "هذا الوضع سبب الكثير من المشاكل التي أعاقت عمل الدوائر".

وأضاف أن استقالته تأتي بعد أن أثبتت اللجنة التحقيقية في الحادث عدم وجود تقصير وزارة الصحة.

وأرجع تقديمه استقالته من منصبه "لعدم وجود ما يلوح بالأفق إلى وجود دعم حقيقي للنهوض بالواقع الصحي وكذلك عدم تقديم الدعم الى أبطال الجيش الأبيض (الأطقم الطبية)".

وعبر "التميمي" عن أمله أن تكون استقالته بمثابة رسالة لكل الجهات المعنية أن هناك "إهمالا واضحا لدعم قطاع الصحة الذي هو بتماس حقيقي مع حياة المواطن".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات