الجمعة 7 مايو 2021 11:03 ص

أعلنت روسيا، عن لقاح جديد، مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يحمل اسم "سبوتنيك لايت".

وقال صندوق الاستثمار المباشر الروسي، الخميس، إن اللقاح الجديد طوره معهد جماليا في موسكو، ويتم التطعيم به عبر جرعة واحدة فقط.

ولفت الصندوق، إلى أن فاعلية هذا اللقاح تصل إلى 79.4%، في اليوم 28 بعد الحصول على التحصين، وتكلفته أقل من 10 دولارات للجرعة.

وأظهرت النتائج أن جرعة واحدة من "سبوتنيك لايت"، يمكن أن تؤدي إلى تطوير أجسام مضادة "آي جي جي" في 96.9% من الأفراد، بعد 28 يوما من إعطائه.

وتزعم موسكو أن لقاح "سبوتنيك لايت" فعال ضد جميع سلالات فيروس "كورونا" الجديدة، وفقا لنتائج الدراسات المختبرية لمركز جماليا القومي لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة.

وقال الموقع الرسمي للقاح، إن "سبوتنيك لايت"، أظهر سجلا عاليا للأمان لكل من تم تحصينه بالعقار، بما في ذلك أولئك الذين لديهم مناعة سابقة ضد فيروس "كورونا" المستجد.

وسمحت السلطات الروسية بتصدير اللقاح الجديد.

ومن بين الاستخدامات المحتملة لهذا اللقاح إرساله إلى الدول التي تعاني من وطأة تفش حاد وتحتاج لاحتواء الأمر بسرعة.

وفقا لما نقل موقع "روسيا اليوم"، عن وزارة الصحة الروسية، فإن لقاح "سبوتنيك لايت" ليس بديلا عن "سبوتنيك في"، لكونه مخصصا لتحقيق أهداف أخرى.

وأوضحت الوزارة أن لقاح "سبوتنيك في" يشكل المناعة الأقوى لدى الناس، لكن "سبوتنيك لايت" قد يستخدم لإنشاء المناعة الاجتماعية على وجه السرعة، في ظروف وبائية غير ملائمة.

من جهته، قال "ألكسندر جينسبرغ"، مدير معهد جماليا لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة: "سيساعد سبوتنيك لايت في منع انتشار فيروس كورونا من خلال التحصين الأسرع لمجموعات كبيرة من السكان، وكذلك الحفاظ على مناعة عالية لدى الأشخاص المصابين سلفا بفيروس كورونا".

و"يعد سبوتنيك لايت، أداة جيدة لكل من التطعيم الأولي وإعادة التطعيم، ولزيادة الفعالية عندما يقترن بلقاحات أخرى"، حسب "جيسبرغ".

يأتي هذا الإعلان، تزامنا مع تأييد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، فكرة إلغاء براءات الاختراع للقاحات (كوفيد-19)، حيث حض حكومته على النظر في إلغائها بالنسبة للقاحات الروسية.

وأعلن قادة فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، أنهم على استعداد لمناقشة مقترح في هذا الشأن طرحه الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، قبل أن يضم "بوتين" صوته إليهم.

ويشير أنصار إلغاء البراءات على اللقاحات إلى أن الدول الفقيرة تواجه صعوبات في حملاتها للتطعيم، بينما تحمي الدول الأغنى حقوق الملكية الفكرية لشركات الأدوية العملاقة.

المصدر | الخليج الجديد